الأربعاء ثاني جلسات محاكمة العودة

كشف حساب معتقلي الرأي المتخصص بشؤون المعتقلين السياسيين ومعتقلي حرية الرأي والتعبير في المملكة العربية السعودية أن محكمة الإرهاب السعودية ستعقد ثاني جلسات محاكمة الشيخ سلمان العودة، الداعية الإسلامي الشهير، الأربعاء 3 أكتوبر الجاري.
وأكد معتقلي الرأي على ضرورة التحرك الفوري لوقف الانتهاكات بحق الداعية العودة قبل أن تنفذ السلطات ما تسعى إليه وتقوم بما سمته “قتل العودة تعزيراً “.


واعتقلت السلطات السعودية الداعية العودة منذ عام، ووجهت له النيابة مؤخرا 37 تهمة مختلفة مطالبة بتنفيذ حكم الإعدام بحقه، بينها تهمة عدم الدعوة للحاكم بما فيه الكفاية، وهو ما اعتبره نجله د. عبد الله العودة دليل على تبعية النيابة لجهات نافذة في السلطة.

محاكمة الزامل
كما كشف حساب معتقلي الرأي عقد المحكمة “الجزائية المتخصصة” جلسة سرية ظهر الثلاثاء للاقتصادي عصام الزامل، حيث “وجهت له خلالها النيابة عدة تهم جائرة بلغة فضفاضة” وفق قانوني مكافحة الإرهاب ومكافحة جرائم المعلوماتية، مطالبة بما سمّته إنزال “عقوبات مشددة” ضده !!.
ويعد الزامل (40 عاما) من أهم الشخصيات الاقتصادية في السعودية، وفق تصنيف صحيفة الفوربس كأهم الشخصيات السعودية، وصاحب أكبر شركة تكنولوجيا معلومات في الوطن العربي “شركة رمال”.
وحصر الزامل على عشرات الجوائز، بينها جائزة الملك سلمان على اعتباره أصغر وأنجح رواد الأعمال بالسعودية، وجائزة خريجي الدولة للإنجازات عام 2014م، ويعد من أقوى وأف ضل الشخصيات العربية تواجدا على موقع التدوين المصغر توتير.
وأسس الزامل المعتقل لدى السلطات السعودية، العديد من المواقع والخدمات على شبكة الإنترنت بينها موقع الألعاب الشهير كاملنا kammelna الذي يعد من أكبر مواقع الألعاب في العالم.

عزل انفرادي
وكشف حساب معتقلي الرأي عن احتجاز السلطات السعودية للناشطة والأكاديمية الدكتورة هتون أجواد الفاسي في العزل الانفرادي في سجن الحاير.
وأكد أن السلطات وضعت أستاذة تاريخ المرأة والأكاديمية والناشطة المعروفة في العزل الانفرادي منذ اعتقالها قبل أكثر من ثلاثة أشهر.


وتعد الفاسي من أبرز الوجوه النسائية في المملكة، وقد نشطت لتحقيق العديد من مطالب المرأة السعودية بينها قيادة المرأة للمركبات.

محكمة يوسف الملحم
كما نشر حساب معتقلي الرأي تأكيده على أن المحكمة “الجزائية المتخصصة” عقدت جلسة سرية للمغرّد الشاب يوسف الملحم، طالب خلالها النيابة العامة بسجنه سنوات طويلة بعد أن قامت بتوجيه تهم جائرة ضده بلغة فضفاضة منها “السعي لإثارة الفتن” و “التواصل مع جهات خارجية” !.

وفور تولي محمد بن سلمان ولاية العهد في المملكة، شن حملات اعتقال متتالية طالت مسؤولين سابقين ورجال أعمال ونشطاء وكتاب وناشطات حقوقيات ودعاة وعلماء دين، ما اعتبرته منظمات حقوق الإنسان هجوما غير مسبوق على الحقوق والحريات، ودعت للإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى