العراق يطرد كتائب حزب الله من مطار بغداد

أفادت مصادر استخباراتية بأن حكومة العراق طردت رسمياً كتائب حزب الله من مطار بغداد وأغلقت جميع مكاتبها في العاصمة.

وكتائب حزب الله جزء من قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران والتي تتهمها واشنطن باستهداف القوات والمصالح الأمريكية في العراق.

ونقلت إنتليجنس أونلاين عن المصادر قولها: “بعد التشاور مع جهاز المخابرات الوطني العراقي، قرر مدير هيئة الطيران المدني نائل سعد عبد الهادي إغلاق مكاتب كتائب حزب الله في المطار”.

ولفتت الوكالة إلى أن كتائب حزب الله العراقية كانت من أقوى مقاتلي الحشد الشعبي، وطُلب منهم إخلاء مكتبها في 25 سبتمبر / أيلول.

وكان العراق تعهد قبل أيام باتخاذ إجراءات لحماية أفراد البعثات الدبلوماسية الأجنبية في البلاد.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن وزارة الخارجية قولها إن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين اتصل بنظيره الأمريكي مايك بومبيو “للتعبير عن مخاوفه بشأن نية واشنطن إغلاق سفارتها في العاصمة بغداد”.

وأشار حسين خلال الاتصال إلى مخاوف حكومته من تحذير الولايات المتحدة من أنه “قد يؤدي إلى نتائج ليست في مصلحة العراق أو الولايات المتحدة”.

وشدد على أن حكومته اتخذت “عددا من الإجراءات الأمنية والسياسية والدبلوماسية لوقف الهجمات على  المنطقة الخضراء  ومطار بغداد”، متعهدا “بنتائج إيجابية ملموسة في المستقبل القريب”.

وهددت الولايات المتحدة بإغلاق بعثتها الدبلوماسية في المنطقة الخضراء ببغداد بعد أن استهدفت عدة مرات مؤخرًا بصواريخ الكاتيوشا.

وزادت الهجمات الصاروخية بالقرب من السفارة في الأسابيع الأخيرة واستهدفت القنابل المزروعة على جوانب الطرق قوافل تحمل معدات للتحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة.

وأصابت واحدة من الهجمات قافلة بريطانية في بغداد، وهي الأولى من نوعها ضد دبلوماسيين غربيين في العراق منذ سنوات.

وتنحي واشنطن باللائمة في مثل هذه الهجمات على الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، ومن ضمنها كتائب حزب الله، لكنها عادة ما تنفي صلتها بتلك الهجمات.

ولم تعلق إيران مباشرة على الأحداث لكن جماعات يعتقد أنها مرتبطة بميليشيات متحالفة مع إيران أعلنت مسؤوليتها عن بعض الهجمات.

اقرأ المزيد/ تهديد واشنطن بإجلاء دبلوماسييها من العراق يثير مخاوفًا من اندلاع حرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى