خلاف أممي يؤجل تمديد مهمة اليونيفيل في لبنان

تقرر تأجيل تصويت الأمم المتحدة على تمديد مهام قوة حفظ السلام التابعة لليونيفيل في لبنان، بسبب خلاف بين فرنسا والولايات المتحدة والإمارات حول حرية حركة قوات المنظمة الدولية.

يذكر أن قوة “اليونيفيل”، التي تأسست عام 1978، تنفذ دوريات على حدود لبنان الجنوبية مع الأراضي المحتلة، ويتم تجديد تفويض عملها سنويا.

ويأتي الخلاف في مجلس الأمن وسط تصاعد التوتر بين دولة الاحتلال وحزب الله اللبناني، إذ تعهد كل منهما بإعادة الآخر إلى “العصر الحجري” وهما يستعدان للتصعيد.

وكانت فرنسا قد صاغت مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي لتمديد مهمة حفظ السلام لمدة عام آخر، لكن الولايات المتحدة والإمارات تقولان إن القرار أضعف بعضا من الصياغة المتعلقة بقدرة قوات الأمم المتحدة على التحرك بحرية.

وقال دبلوماسي إماراتي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته “حرية حركة اليونيفيل لها أهمية قصوى في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر في المنطقة إلى مستويات خطيرة”.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لمجلس الأمن في رسالة بتاريخ الثالث من أغسطس إن اليونيفيل لا تزال تواجه قيودا على حرية حركتها وتأخر الوصول إلى المواقع المهمة.

وكتب غوتيريش أنه “يجب الحفاظ على قدرة البعثة على القيام بالدوريات والأنشطة بشكل مستقل”.

ووفقا لمسودة قرار، أضافت فرنسا صياغة تنص على أنه ينبغي لقوات حفظ السلام التنسيق مع الحكومة اللبنانية، وحذفت النص الوارد في قرار مجلس الأمن العام الماضي الذي يطالب جميع الأطراف بالسماح “بدوريات معلنة وغير معلنة” لقوات الأمم المتحدة.

وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان لراديو الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء “مطالب لبنان بالحد من حرية أفراد قوة يونيفيل في الإشراف والمراقبة بخصوص ما يحدث في جنوب لبنان غير مقبولة”.

وذكر وزير الخارجية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بو حبيب أن قرار مجلس الأمن الجديد يجب أن ينص على أن تنسق قوات اليونيفيل مع الجيش اللبناني.

يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد صرح مطلع أغسطس الجاري، بأن “اليونيفيل لا تزال تواجه قيودا على حرية حركتها وتأخر الوصول إلى المواقع المهمة”.

وتطالب إسرائيل أن يسمح لقوات اليونيفيل بالعمل داخل لبنان وليس فقط عند الحدود لضمان ما ادعت أنه منع تهريب الأسلحة من سوريا إلى لبنان وخفض نشاطات حزب الله، والتحرك ضد نشاطاته عند الحدود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى