دعوات للإفراج عن أردنيين في سجن الوثبة الإماراتي

نظم أهالي المعتقلين الأردنيين في سجن الوثبة الإماراتي اعتصامًا أمام مبنى سفارة بلادهم في العاصمة الأردنيةعمان، للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم المعتقلين.
وقال أهالي المعتقلين إن أبنائهم أصيبوا بفيروس كورونا داخل سجن الوثبة الإماراتي، مطالبين سلطات الإمارات بإطلاق سراحهم.
كما دعوا الحكومة الأردنية ببذل المزيد من الجهود من أجل إطلاق سراح أبنائهم، خاصة بعد تدهور حالتهم الصحية وتفشي الجائحة في المعتقلات الإماراتية.
مطالبات بالإفراج
ورفع المعتصمون نداءات جاء فيها: “أفرجوا عن أبي.. والدي بريء.. أبي مصاب بالكورونا في سجن الوثبة.. لم أرى والدي منذ خمس سنوات”.
وأشارت منظمة حقوقية إن ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد في سجن الوثبة الإماراتي سيئ السمعة والصيت، في وقت قال نشطاء، إن هناك إصابات جديدة بسجن العين المركزي شرق الإمارات.
وقال حساب (مِنا لحقوق الإنسان) إن السلطات الإماراتية أخفقت في اتخاذ الخطوات المطلوبة لمواجهة تفشي كورونا في سجن الوثبة، ما يعرض صحة المعتقلين وحياتهم للخطر الحقيقي.
وأوضح الحساب الحقوقي، في تقرير، أنه “في 12 يونيو 2020، قدمت منّا لحقوق الإنسان نداءً فوريًا إلى المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الصحة”.
وأعربت منظمة (مِنا لحقوق الإنسان) من خلال النداء عن قلقها بشأن عدم حصول السجناء على الرعاية الطبية وظروف السجن السيئة.
وأكد الحساب في تغريدة عبر تويتر، أنه “في 16 أبريل 2020، تم الإبلاغ عن أول حالة كورونا في معتقل الوثبة، ونقل عن مصادر محلية أن أكثر من 110 سجناء كانت نتائجهم إيجابية حتى الآن”.
ويبعد سجن الوثبة الكائن على بعد 40 كيلو متراً شرق مدينة أبوظبي.
يشار إلى أن السجن مترامي الأطراف وافتتح رسمياً عام ،1982 ويضم حوالي 2400 نزيل و200 نزيلة، بين موقوفين ومحكومين.
ويرتفع هذا العدد في فصل الصيف، بسبب ”الفراغ بين الشبان الذي يولّد المشاكل”، بحسب مختصين.
ورغم توفير احتياجات النزلاء؛ إلا أن نزلاء سجن الوثبة ينتظرون بفارغ الصبر تدشين مهاجعهم الجديدة، لحل مشكلة الاكتظاظ التي يعانيها السجن، بحسب الملازم أول عبد الجليل إسماعيل، مدير فرع التأهيل بأقسام السجن.















