رويترز: الإمارات تتستر على متهم بأكبر عملية احتيال في الدنمارك و ترفض تسليمه

قالت وكالة رويترز للأنباء إن الإمارات ترفض تسليم البريطاني “سانجاي شاه” المتهم بأكبر عملية احتيال ضريبي على سلطات الضرائب الدنمركية بما يصل إلى 1.7 مليار دولار.
وجاء الرفض بناء على طلب محامي شاه المعتقل في دبي، وتطالب الدانمارك بتسليمه على خلفية اتهامه بتدبير مخطط لتهرب ضريبي بقيمة 1.7 مليار دولار، وهو ما ينفيه المتهم.
حيث كشفت رويترز أن قاضي محكمة إماراتي رفض طلب كونهاجن بتسليمها سانجاي المتهم بالاحتيال على سلطات الضرائب الدنمركية والقيام بأكبر عملية غسيل للأموال في تاريخ الدنمارك.
ذكرت تقارير أن رجل الأعمال البريطاني، سانجاي شاه، تخصص في إنشاء شركات عدة تعمل على تقديم طلبات استرداد ضرائب الأرباح ببيانات غير صحيحة.
من جانبه قال القائد العام لشرطة دبي، الفريق عبد الله خليفة المري، إن إلقاء القبض على سانجاي شاه جاء بعد متابعة مستمرة ودقيقة لتحركاته من قبل فرق العمل في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي بإشراف ومتابعة من النيابة العامة بتنفيذ مذكرة القبض الدولية.
فيما كان شاه يدير مركزاً للأطفال المصابين بالتوحد في دبي، والذي أغلق في عام 2020 وسط محاولات الدنمارك لتسليمه، كما أدار مؤسسة “أوتيسم روكس” الخيرية ومقرها بريطانيا والتي قدمت عروضاً لكبار الفنانين لجمع الأموال.
في وقت اعتقاله، قالت شرطة دبي إن الإمارة تلقت مذكرة اعتقال دولية من الدنمارك لشاه.
بدوره قال مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في دبي، العميد جمال الجلاف، آنذاك، إن شاه أقدم من خلال إنشاء عدة شركات على تقديم طلبات استرداد ضرائب الأرباح التي تم دفعها على الأرباح الموزعة.
بينما أشار إلى أن سانجاي شاه أقدم على غسل الأرباح الناتجة عن الاحتيال الضريبي من خلال تقديم مطالبات استرداد الضرائب ببيانات غير صحيحة حول صفقات مرتبطة بضرائب “كوميكس” والتي تعني شراء الأسهم قبل توزيع أرباحها بمدة قصيرة وبيعها بعد توزيعها مباشرة.
ويأتي اعتقال شاه فيما يقود المواطن الإماراتي أحمد الريسي الإنتربول الآن، ولطالما دعت الإمارات الأثرياء إلى الاستثمار في الدولة دون سؤالهم عن مصدر أموالهم.
لكن السلطات اعتقلت الكثير من المشتبه بهم المطلوبين في الأشهر الماضية لارتكابهم جرائم كبرى، وكان بينهم شقيقان من جنوب أفريقيا، وهما مطلوبان بزعم نهب أموال الدولة مع الرئيس السابق جاكوب زوما.
وقد تزايدت التساؤلات حول تدفق الأموال إلى الإمارات مع دخول ثروات روسية إلى البلاد وسط حرب موسكو ضد أوكرانيا.















