رويترز: ديون غير مسددة لدى شركات عملاقة في دبي تحت غطاء مالكيها من آل مكتوم
رصدت وكالة رويترز العالمية للأنباء ديون غير مسددة تعود لشركات عملاقة وقابضة في مدينة دبي، فيما يمتلكها بعضٌ من العائلة الحاكمة.
ونقلت الوكالة عن مختصين بالشأن الاقتصادي في دبي إن فكرة وجود ديون غير مسددة تعود لشركات عملاقة بات أمرًا متكررًا.
اقرأ أيضًا: تقرير: 77% من ناتج دبي الإجمالي عبارة عن ديون
وأضاف المختصون أن تفشي فكرة ديون غير مسددة لشركات في دبي تضاعف مع تفشي فيروس كورونا على مدار عامٍ مضى.
وخلال العام الماضي، أكدت شركات عملاقة في دبي أنها تواجه ديون غير مسددة ولن تستطيع سدادها أصلاً، على الرغم من صلاتها بحكومة دبي وحاكم الإمارة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وتقول الوكالة الإخبارية إن التفاوض على الديون بات أمرًا شائعًا بالنسبة للشركات الكبيرة التي تواجه ديون غير مسددة.
ووفق وثيقة لشركة دبي القابضة المملوكة لمحمد بن راشد؛ فإنها أخبرت الدائنين أنها لن تتمكن من تسديد المستحقات لقرض قيمته 1.2 مليار دولار على مجموعة دبي القابضة للاستثمار التابعة لها وأنها مستعدة للسير في تصفيتها.
أما الشركة الثانية وهي شركة التطوير العقاري “ليمتلس” المملوكة لحكومة دبي.
وقالت الشركة للدائنين قبل عام إنها لن تتمكن من الوفاء بالمدفوعات عن قرض قيمته حوالي 1.2 مليار دولار وذلك وفقا لوثيقة من الشركة اطلعت عليها رويترز.
وامتنعت دبي القابضة التي تملك أصولا وممتلكات في القطاع العقاري وقطاع الضيافة قيمتها 35 مليار دولار عن التعليق على ديون الشركة التابعة لها وخطط سداد المستحقات عن الوحدات الأخرى.
وقالت متحدثة باسم ليمتلس لرويترز إن مباحثات إعادة الهيكلة مع الدائنين مستمرة، لكنها لم تذكر أي تعليق آخر.
ومن بين دائني الشركة بنوك في دبي مثل بنك الإمارات دبي الوطني وبنك المشرق وبنك دبي الإسلامي. وامتنعت هذه البنوك عن التعليق.
ويقول مستثمرون إن الخطوات التي اتخذتها دبي القابضة وليمتلس أضعفت فرضية أن دعم الإمارة أمر مسلم به مما دفع بعض الدائنين إلى إعادة تقييم استعدادهم للانكشاف على الديون المرتبطة بمدينة دبي.















