الأمم المتحدة: الإمارات زادت شحنات الأسلحة إلى حفتر

أفاد دبلوماسي من الأمم المتحدة بأن الإمارات زادت شحنات الأسلحة الموجهة إلى مليشيات المشير الليبي خليفة حفتر في محاولة لإنقاذ حملته العسكرية ضد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن دبلوماسي، اطلع على تقرير سري أعده خبراء داخل لجنة مجلس الأمن، أن الإمارات انتهكت حظر الأسلحة وزادت من شحنات الأسلحة لدعم حفتر من أجل احتواء النفوذ التركي في المنطقة.

وذكرت الصحيفة أن القوات الجوية الإماراتية أرسلت بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان نحو 150 من شحنات الأسلحة إلى ليبيا تحمل ذخيرة وأنظمة دفاعية، بحسب خبراء الأمم المتحدة.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الإمارات أرسلت عشرات الرحلات الجوية خلال فصل الصيف، باستخدام طائرة شحن أمريكية من طراز C-17.

ولفتت إلى أن إرسال الإمارات شحنات الأسلحة إلى حفتر استمر بعد فشله في الهجوم على طرابلس.

والشهر الماضي، قالت صحيفة أمريكية إن الأمم المتحدة بصدد إطلاق تحقيق سرّي حول جسر إماراتي لنقل الأسلحة لتغذية الحرب التي تدور رحاها في ليبيا.

وأوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” أن استمرار المعارك الدائرة في ليبيا هي بفضل الطائرات الروسية والإماراتية المحملة بالأسلحة إلى البلد العربي.

وبحسب الصحيفة؛ فإن تحقيقًا من الأمم المتحدة سيرفع إلى مؤتمر برلين الذي دُشّن مطلع 2020 وكشف عن دول دعت إلى وقف الحرب في ليبيا هي ذاتها من تمولها.

ويشير التحقيق إلى أن النفاق الخفيّ لم يكن متوقعًا إلى هذه الدرجة الكبيرة.

وقالت الصحيفة الأمريكية إنه في الوقت الذي التقطت المستشارة أنغيلا ميركل مطلع العام الجاري صورًا مع دعاة وقف الحرب؛ إلا أن طائرات إماراتية وروسية محملة بالأسلحة كانت تستعد للهبوط في ليبيا.

وسيكون ذلك التحقيق حول الدول المتورطة بخرق حظر توريد الأسلحة إلى الدولة الليبية.

ووفقًا للصحيفة؛ فإن التحدث حول وقف تصدير السلاح إلى ليبيا ليس حديث العهد، لكن الأمر المثير للقلق هو نوعية الأسلحة المصدرة إلى هناك.

يُشار إلى أن تحقيق الأمم المتحدة سيكون مبنيًا على بيانات الرحلات- التي شملت شحنات الأسلحة من الإمارات إلى حفتر- التي استوفاها المحققون، عدا عن نوعية الأسلحة المنقولة.

اقرأ المزيد/ صحيفة أمريكية: تحقيق أممي حول جسر الأسلحة الإماراتي لتغذية الحرب في ليبيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى