سفيرة إسرائيل الجديدة في مصر.. ماذا كتبت على تويتر؟

عبرت سفيرة إسرائيل الجديدة بمصر “أميرة أورون” عن بالغ سعادتها لتسلمها منصبها الدبلوماسي الجديد في جمهورية مصر العربية.

وكتبت السفيرة الإسرائيلية الجديدة على “تويتر” باللغتين العربية والإنجليزية.

“أنا سعيدة جدا بعودتي لمصر سفيرة لإسرائيل التي تحمل رسالة سلام وحسن الجوار من الحكومة الإسرائيلية إلى الحكومة المصرية وللشعب المصري”.

وكانت السفيرة الإسرائيلية الجديدة أورون وصلت إلى القاهرة لاستلام مهام عملها يوم الأربعاء.

وأطلقت حسابًا شخصيًا على “تويتر”، للتواصل خلال مهام عملها كسفيرة في القاهرة.

من جهته، ثمّن الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي “أوفير جندلمان”، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على “تويتر” تسلم السفيرة الجديدة لمنصبها الدبلوماسي.

وكتب جندلمان: “ألف مبروك لسفيرتنا الجديدة في القاهرة، السيدة أميرة أورون، التي وصلت مصر أمس لتولي مهامها الدبلوماسية”.

وقال: “السفيرة أميرة هي السفيرة الإسرائيلية الـ14 في مصر منذ التوقيع على معاهدة السلام وهي المرأة الأولى في هذا المنصب”.

وأضاف: “بالتوفيق وإلى الأمام في تعزيز العلاقات الإسرائيلية المصرية”.

وعملت “أميرة” سابقا كموظفة في السفارة الإسرائيلية في القاهرة لمدة 3 سنوات، وكانت رئيس قسم “الشؤون المصرية” في وزارة الخارجية الإسرائيلية.s

وفي يونيو الماضي، أقر مجلس الوزراء الإسرائيلي تعيين “أميرة أورون” سفيرة جديدة من إسرائيل لدى القاهرة بعد أكثر من عام ونصف العام على الإعلان عن تنصيبها، وفقًا لجريدة “جيروزالم بوست” الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أنه لم يكن هناك سفير إسرائيلي في مصر طوال السنة الماضية.

وذلك بعد أن سعى رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” إلى تعيين وزير الاتصالات السابق “أيوب قرا” في المنصب.

ترحيبب الجهود

وفي السياق، قال إسحاق لفانون، السفير الإسرائيلي بالقاهرة بين عامي 2009 و2011، إن جهود عبد الفتاح السيسي لتحسين صورة إسرائيل مهمة للغاية”.

واستبعد أن يؤثر ضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة على موقفه من إسرائيل.

إقرأ أيضًا: مجلة إسرائيلية: محمد بن زايد أمير التطبيع

وكتب لفانون “تظهر أقوال وأفعال السيسي خلال السنوات الأخيرة جهدا من جانبه لتقليل العداء لإسرائيل، وتسليط الضوء على فوائد العلاقات الجيدة معها”.

وتعتزم إسرائيل، ضم غور الأردن وجميع المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة المحتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى