ترامب يشن هجوما على مساعدته السابقة ويصفها بـ “الحمقاء” بعدما وصفته بـ “المختل”
شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوما لاذعا على مساعدته السابقة أوماروسا مانيغولت نيومان، بعد بثها تسجيلات سرية جرت داخل أماكن حساسة في البيت الأبيض، يفترض أنها مؤمّنة.
ترامب كتب في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: “مانيغولت توسلت إلي لأجد لها عملا، وقد ملأت الدموع عينيها.. قلت حسنا، كان الجميع في البيت الأبيض يكرهونها، كانت شريرة، ولكن لم تكن ذكية”.
ووصف ترامب مساعدته السابقة بـ “الحمقاء”، وقال: “إنها لطالما تغيبت عن الاجتماعات وعن العمل عندما كانت موظفة بالبيت الأبيض”، لافتا إلى أن كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي أطلق عليها لقب “فاشلة” وحاول فصلها من العمل.
وذكر الرئيس الأمريكي في تغريدته: “أخبرته (كبير موظفي البيت الأبيض) أن يحاول تدبر الأمر، إذا كان ذلك ممكنا، لأنها لم تكن تذكر سوى أمور عظيمة بحقي.. حتى إقالتها”.
وكانت مساعدة ترامب، قد بثت في مقابلة أجرتها معها شبكة “أن بي سي” الأحد الماضي تسجيلا صوتيا لجلسة تسريحها من قبل كيلي، متهمة البيت الأبيض والرئيس ترامب بـ “الكذب”، حيث قالت: “إن الجميع بالبيت الأبيض يكذبون، وذلك في سياق تبرير قرارها بث تسجيلات عن مقابلتها مع كيلي في قاعة الأزمات بالبيت الأبيض منتهكة بذلك القواعد الأمنية”.
ووفق تقارير إعلامية، فإن هذه القاعة المخصصة لإدارة الأزمات تقع في الطابق تحت الأرضي بمقر الرئاسة الأميركية، ومحاطة بتدابير أمنية مشددة ويحظر فيها حمل أجهزة إلكترونية.
وعن أسباب تسجيلها لتلك التسجيلات، قالت: “حميت نفسي، لأنه في البيت الأبيض الجميع يكذب. الرئيس يكذب على الشعب، سارة ساندرز المتحدثة باسم الرئاسة تقف أمام الجميع وتكذب كل يوم، لا بدّ لك أن تحمي نفسك، وإلا تلقيت 17 طعنة سكين في الظهر”.
وقالت: “إنهم يواصلون خداع الأمة حول مدى تراجع قدرات (الرئيس) العقلية، صعوبة تعامله مع معلومات معقدة، إنه لا يشارك في بعض أهم القرارات التي تعني بلادنا، كنت شريكة وآسفة على ذلك”.
وتروّج نيومان لكتاب يحمل عنوان “المختل.. شهادة من داخل البيت الأبيض لترامب”.















