وفاة مفاجئة للنجل الأصغر للرئيس الراحل محمد مرسي
توفي مساء الأربعاء عبد الله مرسي الابن الأصغر للرئيس المصري الراحل محمد مرسي عن عمر ناهز 25 عامًا.
وأكد أحد أشقائه بالإضافة إلى محامي العائلة نبأ وفاة عبد الله إثر أزمة قلبية مفاجئة.
وعبد الله هو الابن الأصغر للرئيس مرسي، وتبقى من أبناء الرئيس الراحل: أسامة، وأحمد، والشيماء، وعمر.
وكان عبد الله مرسي قال إن أسرة الرئيس الراحل تتلقى تهديدات من أجل الكف عن الحديث عن ظروف وفاته الغامضة.
ونقلت وسائل إعلام مصرية عن مصدر قضائي قبل أيام أن نادي القضاة المصري سيلاحق ورثة الرئيس الراحل محمد مرسي لمطالبتهم بسداد غرامة مالية بقيمة مليون جنيه تعويضًا للقاضي علي محمد النمر، في قضية “إهانة القضاء”
وتوفي محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في مصر بتاريخ 17 يونيو/ حزيران الماضي في ظروف غامضة أثناء جلسة محاكمته، بعد 6 سنوات من اعتقاله بعد الانقلاب العسكري عليه عقب سنة من توليه الرئاسة.
وتسببت وفاة الرئيس مرسي بحالة عارمة من الغضب الشعبي في الدول العربية والعالم، وسط صمت رسمي مصري ودولي.
طالبت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات وفاة الرئيس الراحل مرسي.
وقال محامي أسرة الرئيس الراحل عبد المنعم عبد المقصود إن النيابة المصرية فتحت تحقيقًا في وفاة عبد الله، وأن الأسرة بانتظار تصريح الدفن لابنها.
وذكر عبد المنعم أن النيابة بدأت في وقت مبكر من صباح الخميس التحقيق في ظروف الوفاة.
وأوضحت مصادر أن جثمان الراحل عبد الله موجود بأحد مستشفيات محافظة الجيزة غربي العاصمة القاهرة.
واعتقل الأمن المصري عبد الله في مارس/آذار 2014، وأمضى عامًا كاملًا في السجن، ثم أفرج عنه، كما اعتقل لفترة قصيرة في أكتوبر/ تشرين أول 2018.
وبعد وفاة والده، شن عبد الله هجومًا شديدًا على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومسؤولين آخرين، واتهمهم بقتل والده داخل السجن.
وآخر ما كتبه عبد الله، يوم 25 أغسطس/آب الماضي، عبر صفحته بفيسبوك، كلمات لوالده الراحل، يعلن فيها رفضه للسلطات الحالية، ورفض أي تفاوض معها.















