صحيفة: كورونا يجبر بريطانيين بالإمارات على بيع ممتلكاتهم

قالت صحيفة بريطانية إن بريطانيين بالإمارات اضطروا مؤخرًا لبيع ممتلكاتها والعودة إلى موطنهم، بسبب تفشي كورونا وتزايد عدد الإصابات هناك.

وأوضح تقرير لصحيفة “تلغراف” اللندنية أن جائحة كورونا أجبرت بريطانيين بالإمارات على العودة إلى إنجلترا بعد أن خسروا الكثير من أعمالهم في الإمارات.

ولفت التقرير إلى أن دبي تحولت إلى منصةً للبضائع الخاضعة للكثير من المساومات المالية، بعد أن اضطر مالكوها وبريطانيين بالإمارات إلى بيعها وترك البلاد.

وشملت تلك الصفقات المغرية سيارات وأثاث ومشاريع تجارية صغيرة واشتراكات لنوادٍ.

وذكرت الصحيفة أن الحجم الهائل للتنزيلات التي تعج بها دبي وما حولها من المدن يعود إلى ترك الآلاف أعمالهم بسبب الإغلاقات التي لجأت السلطات لتطبيقها.

وتقول “تلغراف” إن من بين أولئك الآلاف من العائدين إلى مواطنهم الأصلية يحرصون على جني كل فلس قبل إجبارهم على الرحيل.

توتر واترباك

وبحسب الصحيفة الإنجليزية؛ فإن انتشار الجائحة خلق توترًا لدى بريطانيين بالإمارات الذين يعملون في دبي، بعد أن كانوا يحلمون بحياةٍ مترفة في الدولة.

ويبلغ عدد الجالية الإنجليزية العاملة في الإمارات أقل من ربع مليون نسمة بقليل، وهم يعملون في مجال التعليم وضيافة الرحلات الجوية.

وتقول “تلغراف“: إنه مع وصول ومغادرة آلاف الأشخاص بينهم بريطانيين بالإمارات كل يوم إلى الدولة، فإنها كانت عرضة لفيروس كورونا.

ولهذا فقد أدى الإغلاق الشامل لكل الأعمال إلى إغلاق الاقتصاد.

ورغم تسجيل 40 ألف إصابة بالفيروس وعودة الحياة ببطء في دبي؛ إلا أن التعافي الاقتصادي بحاجة إلى الوقت.

90% أجانب

وتبلغ نسبة العمال الأجانب في الإمارات 90% من إجمالي عدد السكان في بلدٍ متعدد الجنسيات.

وبحسب دراسة لأوكسفورد إيكونوميكس، والتي ستصدر هذا الشهر وتحتوي على تحليل نوعي.

وتتوقع الدراسة خسارة 900 ألف شخص لأعمالهم في بلد يبلغ تعداد سكانه تسعة ملايين.

والمعضلة التي يواجهها العمال الأجانب وبريطانيين في الإمارات هي أن الإمارات تعتمد نظام الكفيل الذي تقوم به المؤسسات والشركات بدعم الأجانب من خلال توظيفهم وحصولهم على تأشيرة إقامة.

وفي الوقت الذي يصبح فيه الشخص بدون عمل يبدأ العد التنازلي لانتهاء تلك الإقامة.

 

ذعر في الإمارة.. 70٪ من الشركات العاملة في دبي ستغلق خلال 6 أشهر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى