صحيفة كويتية تنتقد وظائف “البراشوت”.. “ليسوا أحق بها”

انتقدت صحيفة كويتية ما أسمتها بتعيينات وظائف “البراشوت” بحيث “يهبط” على المنصب من ليس أحقّ به ويتولّى إدارة هذا المرفق المُهمّ.

وقالت صحيفة “الرأي” الكويتية في مقالٍ لها الأحد إن تعيينات “البراشوت” يقف خلفها رئيس الحكومة مع شيخ أو نائب أو مُتنفّذ.

وذكرت الصحيفة أن تلك التعيينات والوظائف تمثل استمراراً لسياسة إفساد الإدارة، أو على الأقل تطويعها لخدمة المحسوبيّات والواسطات والصفقات.

وأشارت “الرأي” إلى أن من يتدرجون في الوظائف بالأقدمية كانوا مثالاً للتفاني والخبرة والتألّق والنجاح، وقد تخيبت آمالهم وطموحاتهم في تقديم عصارة مسيرتهم المهنيّة ويضطرون إلى التعايش مع “أهل الثقة” لا الخبرة.

وذكرت أنه في الكثير من المرافق المُهمّة، يمضي المسؤول عمره في الإدارة ويتدرّج من أدنى السلّم الوظيفي إلى أعلاه.

كما يخضعون لدورات تدريبيّة واختبارات عمليّة ويتفوّقون في عملهم بل يصبحون أحياناً رمزاً للنجاح والعطاء ثم عندما يخلو المنصب الأعلى ويعتبر أن تقديرهم سيؤدّي طبيعيّاً إلى تعيينه هو من باب مصلحة العمل قبل أن يكون من باب مكافأته.

وأضافت: “يفاجأ هؤلاء بأن من “يهبط” على قيادة المرفق شخص لا خبرة له بشؤونه وشجونه وإنما تم تعيينه إما لأنه شيخ ولإرضاء أقطاب في الأسرة كما كان يحصل في السابق.

وإما استجابة لطلب نائب في إطار صفقة يعتقد رئيس الوزراء أو الوزير المُختصّ أنها ستحميه من إطلاق النار السياسي، وإما لاستمالة تيّار سياسي مُعيّن أو تمنّيات «مُتنفّذ».

وقالت الصحيفة إنه لا يجوز أن تتغيّر كلّ معايير المناصب القياديّة للتحوّل من الكفاءة إلى “الجينات”، ومن الخبرة إلى “جوائز الترضية”، ومن القدرة والنجاح إلى “الصفقات” أو “اتقاء الشر” أو “شراء الولاء”.

ولفتت إلى أن المشكلة أن الحكومة التي يفترض أن تستميت لتعيين الشخص المناسب في المكان المناسب كي تذكر سياستها بالخير والإعجاب، تصرّ على النهج الخاطئ في التعيينات القيادية وهي تعلم: أن الشيخ الذي لا يتمتّع بمؤهلات قياديّة سيكون وقع إدارته سلبياً على من عيّنه ومن رشّحه.

اقرأ أيضًا: تقرير يرصد معاناة عمال المياومة في الكويت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى