تقرير يرصد ذكرى 4 سنوات من ترويج أوسمة مصرية وإماراتية لتشويه سمعة قطر
رصد موقع “دوحة نيوز” ذكرى مرور 4 سنوات على انتشار أوسمة على تويتر من مصر والإمارات تهدف إلى لتشويه سمع قطر خلال فترة الحصار.
وتصدرت تغريدة “قطر قذرة” القائمة الشائعة في مصر يوم السبت، 5 يونيو، في الذكرى الرابعة لحصار 2017.
حيث استخدم أكثر من ألف مستخدم لوسائل التواصل الاجتماعي الهاشتاغ لتشويه سمعة قطر، حيث غرد بعضهم بصور متحركة مسيئة لشخصيات وممثلين قطريين رسميين.
وقال مارك أوين جونز، الأستاذ المساعد في جامعة حمد بن خليفة في قطر: تُظهر الدعاية هوسًا غير عادي بالشيخة موزا وتركيا وإيران والرسوم الكرتونية المضحكة.
كما تم استخدام الهاشتاغ لنشر أخبار كاذبة عن قطر وتشويه سمعة قطر بما في ذلك مزاعم الاحتيال الكاذبة والإرهاب.
وقال جونز: “يبدو أن الرواية الأكثر شيوعًا هي انتقاد قطر لعلاقاتها مع تركيا وإيران، وبشكل عام، يبدو أن الإمارات العربية المتحدة هي التي تعاني من أكبر المشاكل فيما يتعلق بعلاقة قطر مع تلك الدول – على الرغم من عدم وجود حربٍ مسلحة”.
وتم ذكر الوسم أكثر من 1200 مرة في أقل من يومين، وفقًا للخبراء.
حيث كشفت Mentionlytics، وهي منصة لمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال البيانات أن الهاشتاج اكتسب أكثر من 100 ألف مشاركة على تويتر.
وأضاف جونز: “من الصعب معرفة من يقف وراءها، لكننا نعلم تاريخيًا أن الكثير من حملات التضليل قد تم تشغيلها بواسطة شركات التسويق الرقمي التي تعاقد معها أحد العملاء بهدف تشويه سمعة قطر”.
اقرأ أيضًا: مركز: الإمارات أنفقت الملايين لإحباط تنظيم كأس العالم في قطر
وردًا على تغريدة جونز، أشار الدكتور أندرياس كريج، الأستاذ المساعد في كلية الدراسات الأمنية في كينجز كوليدج لندن والباحث في دراسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى أنه قد يكون مرتبطًا بحملة ذباب إلكتروني إماراتية.
وكتب كريج على تويتر “دعونا لا ننسى أن مكتب طحنون بن زايد في الإمارات يدير مجموعة من مجموعات الذباب الإلكتروني في مصر الذين يريدون كبح التعاون بين حماس وقطر ومصر مؤخرًا”.
يذكر أنه منذ عام 2017، وجدت قطر نفسها في طليعة أحد تكتيكات الحرب الإلكترونية الرئيسية، وواجهت منذ ذلك الحين ملايين الروبوتات عبر الإنترنت التي تم نشرها كحملة منسقة للتلاعب بالخطاب الاجتماعي.
ويساعد التكتيك الحكومي الحديث نسبيًا في نشر الدعاية بشكل جماعي، وغالبًا ما يهاجم المنشقين والمعارضين ويشجع المستخدمين الحقيقيين على تقليد مواقف مماثلة ضد الهدف.
في حين أنه لا يزال من غير الواضح من يقف وراء الهجوم الأخير، إلا أنه يتبع خطوات إيجابية إلى حد ما للمصالحة بين قطر ومصر.















