غارة إسرائيلية تودي بحياة خمسة أشخاص بينهم طفلان في خانيونس

أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة، الأربعاء، مقتل خمسة أشخاص بينهم طفلان، وإصابة عدد آخر بجروح خطيرة، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منطقة المواصي غرب خانيونس، وفق ما أفاد المتحدث باسم الجهاز محمود بصل لوكالة فرانس برس.
وأوضح بصل أن الغارة وقعت قرب المستشفى الميداني الكويتي واستهدفت مخيمًا للإيواء، مشيراً إلى أن من بين الضحايا طفلين يبلغان من العمر ثماني وعشر سنوات. وأفاد المستشفى الميداني بأن عدد الإصابات بلغ 32، بعضها في حالة حرجة.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ الضربة الجوية لاستهداف “أحد عناصر حركة حماس” جنوب القطاع، وذلك بعد اشتباك قالت القوات الإسرائيلية إنه أدى إلى إصابة خمسة من جنودها.
وذكر الجيش في بيان أن اشتباكاً وقع خلال عملية شرق رفح مع “مسلحين خرجوا من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض”، مشيراً إلى إصابة أربعة جنود بإصابات متفاوتة نقلوا إثرها إلى المستشفى.
وشهدت منطقة شرق رفح، في الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي، قصفاً مدفعياً مكثفاً وإطلاق نار من الطائرات الإسرائيلية، وفق مصدر أمني فلسطيني، الذي أشار أيضاً إلى هبوط مروحية إسرائيلية في المنطقة.
واتهم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول بوساطة أميركية. ورغم سريان الهدنة الهشة، تواصلت الاتهامات المتبادلة بين الجانبين بشأن خرق بنودها.
وفي موازاة ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل خلال الأسبوع الماضي أكثر من 40 مسلحاً قرب رفح في عمليات ركزت على استهداف شبكة الأنفاق. كما نقلت وكالة فرانس برس عن مصادر متعددة أن مفاوضات تجري حول مصير المقاتلين المتحصنين في أنفاق جنوب القطاع، فيما قدرت حماس عددهم بما يتراوح بين 60 و80 مقاتلاً.
وفي سياق متصل، صرّح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لرويترز بأن هناك “خطأً جوهرياً” في الطريقة التي تُدار بها العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة، مشيراً إلى وجود “أسباب قوية للاعتقاد بوقوع جرائم حرب”. وقال إن “الهدف المعلن كان تدمير حماس، ولكن النتيجة كانت تدمير غزة بينما لم تُدمَّر الحركة بعد”، مضيفاً أن القصف الإسرائيلي تم “بإهمال تام تجاه حياة المدنيين”.
ولم تصدر بعثة إسرائيل لدى الأمم المتحدة تعليقاً فورياً على تصريحات غوتيريش.
اندلعت حرب غزة عقب هجوم حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والذي أدى إلى مقتل 1221 إسرائيلياً. وردّت إسرائيل بحملة عسكرية واسعة أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 70,117 فلسطينياً، وفق وزارة الصحة في غزة، التي تصفها الأمم المتحدة بأنها مصادر موثوقة.
وتشير بيانات وزارة الصحة إلى أن 360 فلسطينياً قُتلوا منذ سريان وقف إطلاق النار، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ثلاثة جنود خلال الفترة نفسها.















