قطر تدين الاعتداءات الإسرائيية المتكررة على المسجد الأقصى

أدانت دولة قطر الاقتحامات و الاعتداءات المتكررة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى و الاعتداء على المصلين.

وأعلنت دولة قطر أنها تتابع مجريات الأوضاع عن كثب على ضوء الانتهاكات الإسرائيلية واستنكرت قيام قوات الاحتلال باقتحام المسجد القبلي واعتقال المصلين داخله.

واعتبرت دولة قطر أن تلك الأعمال تعد “ إضافة جديدة للانتهاكات المتكررة لحرمة المسجد”.

كما اعتبرت الدوحة تلك الانتهاكات استفزازاً لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم وفي شهر رمضان المبارك وانتهاكاً صارخا لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

وأكدت الخارجية القطرية في بيان لها على أن “هذه الاعتداءات المتكررة والممنهجة من قبل الاحتلال على الشعب الفلسطيني الأعزل ومقدسات المسلمين هي نتيجة لإفلات الاحتلال المتكرر من المحاسبة، وخذلان المجتمع الدولي للقضية الفلسطينية، وتقصيره في تطبيق أحكام القانون الدولي وصيانة حقوق الشعب الفلسطيني”.

وشددت  الدوحة “على ضرورة التحرك الدولي بشكل عاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحق الشعب الفلسطيني الشقيق والمسجد الأقصى المبارك”.

وجددت وزارة الخارجية القطرية، “التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق بما في ذلك الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية دون قيد وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية”.

إصابة أكثر من 220 مواطن

وأعلنت المصادر الطبية عن إصابة أكثر من 220 مواطناً في مواجهات اليوم مع قوات الإحتلال في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.

وانطلقت المسيرات في مختلف مدن الضفة الغربية ، نصرة للمسجد الأقصى وحماته وتضامنا مع جنين ومخيمها ومقاوميها الأبطال.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها قدمت خدماتها الإسعافية والإنسانية لما يقارب 224 إصابة في ظل تصاعد حدة اعتداءات جيش الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة، اليوم الجمعة.

وأوضحت الجمعية أن الإصابات تنوعت بين الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والاعتداء بالضرب.

فيما أعلن المرصد العربي لحقوق الإنسان: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ لمبادئ حقوق الإنسان وجريمة ضد المقدسات الدينية

وبحسب المصادر فإن القاهرة نقلت أكثر من رسالة تهدئة إسرائيلية لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وكذلك لروحي مشتهى في غزة.

حيث أبلغت حركة حماس الجانب المصري أن ما جرى غير مقبول و ضرورة وقف الاقتحامات، و أكدت وجوب إنهاء فكرة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى وخاصة قضية القرابين

و شددت على أن معادلة غزة والقدس ما زالت قائمة ولا تراجع عن منجزات معركة “سيف القدس”

وطالبت القاهرة بوجوب الإفراج عن المعتقلين من المسجد الأقصى اليوم وبشكل عاجل

وأكدت حماس على أن الاحتلال يقرأ الأوضاع بشكل خاطئ فيما يتعلق بقطاع غزة وأن الفصائل وضعت خطوطاً حمراً لا يمكن تجاوزها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى