تعرف على أبرز المختارين في إدارة ترامب الجديدة

يواصل الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب تشكيل إدارته المستقبلية من خلال تعيين شخصيات بارزة من المقربين له في مناصب رئيسية، مع نيته لتجاوز عمليات تثبيت المجلس الطويلة بالاستفادة من تعيينات مؤقتة أثناء فترة عدم انعقاد المجلس.
السيناتور ماركو روبيو
وفي هذا السياق، اختار ترامب السيناتور ماركو روبيو لمنصب وزير الخارجية، ورغم أن القرار لم يصبح نهائياً بعد، إلا أن صحيفة “نيويورك تايمز” نقلت عن مصادر مطلعة أنه يبدو أن ترامب اختار روبيو الذي تنافس معه سابقاً على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2016، وهو الأمر الذي قد يُشكل تحوّلاً في علاقتهما.
ولروبيو خلفية قوية في الشؤون السياسية والدبلوماسية، إذ سبق له أن شغل منصباً بارزاً في مجلس الشيوخ بدعم من حزب الشاي اليميني.

كريستي نويم وزيرة للأمن الداخلي
أما وزارة الأمن الداخلي، فمن المرجح أن تتولاها حاكمة ولاية ساوث داكوتا، كريستي نويم، التي اشتهرت بمواقفها المثيرة للجدل خلال جائحة “كوفيد-19″، مثل رفضها فرض الكمامة بشكل ملزم على مستوى الولاية.
نويم أيضاً كانت تُعتبر مرشحة قوية لمنصب نائب الرئيس قبل أن يختار ترامب شخصية أخرى.
نويم ستواجه عدة تحديات في إدارة وزارة الأمن الداخلي، التي تشمل حماية الحدود والهجرة، بجانب دورها في مواجهة الكوارث الطبيعية وتوجيه جهاز الخدمة السرية.

توم هومان مسؤولاً عن شؤون الحدود
قام ترامب بتعيين توم هومان في منصب “مسؤول كبير مكلف بشؤون الحدود”، وقد أكد هومان نيته التركيز على ترحيل المهاجرين غير الشرعيين الذين يشكلون تهديداً للأمن القومي وسلامة المجتمع.
يعد هومان أحد الأسماء البارزة في مجال تطبيق قوانين الهجرة، ولديه خبرة طويلة في هذا المجال، حيث شغل عدة مناصب متقدمة في إدارة الهجرة والجمارك.
مايك والتز مستشاراً للأمن القومي
تولى النائب الجمهوري مايك والتز منصب مستشار الأمن القومي، وهو منصب لا يتطلب موافقة مجلس الشيوخ، ليكون مسؤولاً عن توجيه ترامب في القضايا الأمنية وتنسيق عمل الأجهزة المعنية.
والتز الذي خدم في القوات الخاصة ولديه خلفية عسكرية قوية، يُعتبر من المؤيدين لترامب ولديه مواقف واضحة تجاه الصين وتنامي نفوذها، كما يتمتع بخبرة في لجان الكونغرس المتعلقة بالشؤون العسكرية والاستخباراتية.

إليس ستيفانيك سفيرة لدى الأمم المتحدة
واختار ترامب أيضاً النائبة الجمهورية إليس ستيفانيك لتشغل منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وهو منصب له أهمية كبيرة في تعزيز مكانة واشنطن الدولية.
وتعهدت ستيفانيك، المعروفة بدعمها القوي لترامب، بمكافحة معاداة السامية والدفاع عن سياسات “أميركا أولاً”. من المتوقع أن يوافق مجلس الشيوخ على تعيينها، خصوصاً بعد أن سيطر الجمهوريون على المجلس.

لي زيلدين رئيساً لوكالة حماية البيئة
أما على الصعيد البيئي، فاختار ترامب عضو الكونغرس السابق لي زيلدين لرئاسة وكالة حماية البيئة، وهو أحد أبرز داعمي سياسات “أميركا أولاً”.
وعد زيلدين بالعمل على إلغاء بعض التنظيمات البيئية التي أقرتها إدارة الرئيس جو بايدن، والتي يعتبرها معرقلة للقطاع الصناعي والاقتصادي.
ويرى ترامب أن زيلدين سيكون قادراً على تعزيز “هيمنة الولايات المتحدة في مجال الطاقة” مع الحفاظ على معايير بيئية عالية.
التعيينات الموقتة والتحايل على مجلس الشيوخ
في سياق آخر، يخطط ترامب لتجاوز إجراءات التثبيت التقليدية التي تستغرق وقتاً طويلاً في مجلس الشيوخ، وذلك عبر استخدام بند يسمح له بإجراء تعيينات موقتة خلال فترة عدم انعقاد المجلس.
ويأمل ترامب أن يلقى هذا التوجه دعم الجمهوريين في المجلس الجديد لضمان تثبيت الأسماء التي اختارها بسرعة.
ختام التعيينات بتسمية سوزي وايلز
كان ترامب قد عيّن سوزي وايلز كبيرة موظفي البيت الأبيض وهي من أبرز الشخصيات التي أدت دوراً محورياً في حملته الانتخابية الأخيرة.
يتوقع أن تواصل وايلز لعب دور رئيسي في تنفيذ سياسات ترامب، خصوصاً في ظل التحديات المتوقعة خلال الفترة الرئاسية المقبلة.
بهذه الخطوات، يمضي ترامب نحو تشكيل فريق متكامل يسعى لتحقيق رؤيته لأميركا، في حين ينتظر أن تُجرى العديد من هذه التعيينات وسط جدل وانقسام سياسي داخل الأوساط الأميركية.















