قطر تدين الهجمات الإيرانية وتؤكد استعدادها لاتخاذ كل الإجراءات للدفاع عن سيادتها

أدان مجلس الوزراء القطري، اليوم الأربعاء، استمرار الهجمات الإيرانية التي استهدفت قطر وعدداً من دول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للسيادة الوطنية وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.
وجاء ذلك خلال الاجتماع العادي للمجلس برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث جرى استعراض تطورات التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن الإقليمي.
وأكد رئيس الوزراء أن استهداف الأراضي القطرية وبعض المنشآت المدنية والحيوية يُعد تصعيداً خطيراً، مشدداً على أن الدولة تواصل العمل لضمان استمرارية الخدمات في مختلف القطاعات دون تأثر.
وأشار إلى أن توجيهات أمير قطر تقضي بالحفاظ على الاستقرار وضمان استمرار تقديم الخدمات العامة رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، مؤكداً أهمية العمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على سير الحياة الطبيعية للمواطنين والمقيمين.
وأشاد رئيس الوزراء بدور القوات المسلحة في حماية أجواء البلاد، وبجهود الأجهزة الأمنية في تعزيز أمن المجتمع واستقراره، معرباً عن تقديره لما أظهره المجتمع من تماسك ومسؤولية في مواجهة التطورات الراهنة.
وأكد مجلس الوزراء أن قطر لن تتوانى عن اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وذلك وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
كما دعا المجلس إلى الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية في المنطقة، وتغليب الحلول الدبلوماسية والحوار لاحتواء الأزمة والحفاظ على الأمن الإقليمي.
ومع دخول الحرب أسبوعها الثاني، تواصل إيران إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه قطر وعدد من دول الخليج، ما أدى إلى وقوع ضحايا وخسائر مادية نتيجة استهداف منشآت مدنية وحيوية.
وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أعلنت، أمس الاثنين، أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض 17 صاروخاً باليستياً و6 طائرات مسيّرة أُطلقت من إيران، دون تسجيل خسائر.
وأكد رئيس الوزراء أن التجارب التي مرت بها قطر خلال السنوات الماضية أظهرت قدرة الدولة على تجاوز التحديات، مشدداً على ضرورة ترتيب أولويات الإنفاق خلال المرحلة الحالية بما يعزز قدرة الدولة على الصمود في مواجهة الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة.















