الحكومة اليمنية: المفاوضات مع الحوثيين بشأن فك الحصار عن تعز وصلت إلى طريق مسدود

أعلن عبد الكريم شيبان النائب في البرلمان اليمني ورئيس فريق الحكومة اليمنية بمفاوضات فتح الطرق في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، أن المفاوضات مع جماعة الحوثي بشأن فتح الطرقات في المحافظة قد وصلت إلى طريق مسدود.

وأشار إلى أن الحوثيين “يتخذون من ملف تعز الإنساني وسيلة لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية.

وأضاف: “الحوثي لديه طلبات كثيرة جدا، فهو يتاجر بمعاناة الناس، والملف الإنساني ليس له أي اعتبار بالنسبة إليه”

وتابع  “الحوثيون يتخذون من ملف تعز الإنساني وسيلة لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية، بما في ذلك فتح الموانئ والمطارات الخاضعة لسيطرتهم، والتحكم بالضرائب والجمارك”.

وأوضح شيبان أنه “في كل حوار مع الحوثيين، يقدمون طلبات جديدة، ما يعرقل حل ملف تعز الإنساني”.

لافتاً إلى أن “ملف تعز لم يعد في يد الشرعية فقط، بل أصبح يناقش إقليميا ودوليا.. هناك مبعوث أممي (هانس غروندبرغ) يعمل من أجل ذلك، وإقليميا ثمة حوار مباشر بين السعودية والحوثيين”.

وأشار إلى أن “الحوثيين يطرحون أن قضية تعز ستحل في إطار الحل الشامل لليمن.. هم يريدون اعترافا دوليا بهم، مع صرف رواتب الموظفين في المناطق الخاضعة لهم من خزينة الحكومة الشرعية رغم الإيرادات الضخمة التي يحصلون عليها سواء من ميناء الحديدة أو الضرائب والجمارك والاتصالات”.

وأعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في يونيو الماضي عن مبادرة جديدة لفتح بعض الطرق في محافظة تعز والمغلقة من قبل جماعة الحوثيين، ضمن حصارها المفروض على المحافظة منذ نحو ثماني سنوات.

وقدمت لجنة التفاوض الحكومية لفتح طرق تعز في بلاغ صحافي، مبادرة جديدة شملت فتح 5 طرق وخطوط رئيسية.

وأضافت “نفياً لمزاعم الحوثيين بشأن رفض اللجنة فتح الطرق في تعز، فإننا نقدم هذه المبادرة لفتح بعضها والمغلقة من قبل الجماعة”.

واتهمت لجنة التفاوض الحكومية جماعة الحوثي بتعمدها إذلال أبناء تعز وتلذذها بمعاناتهم اعتقادا منها أنها تنتصر على هذه المدينة وشموخ أبنائها.

وأكدت لجنة التفاوض الحكومية أنها تطرح باستمرار على المجتمع الدولي والمبعوث الأممي أن حصار تعز ملف إنساني بحت.

وشددت اللجنة على ضرورة ممارسة أقصى الضغوط على الحوثيين الذين يستخدمون حصار تعز ورقة سياسية لتحقيق مكاسب في ملفات أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى