مقتل 3 جنود سعوديين قرب حدود اليمن
أعلنت المملكة العربية السعودية يوم الأحد عن مقتل ثلاثة من جنودها على الحدود مع اليمن التي مزقتها الحرب.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن جنديين “استشهدا دفاعا عن الدين والوطن” في منطقة جازان الجنوبية. كما قتل جندي آخر في محافظة نجران الجنوبية.
ومع ذلك، لم تقدم السلطات السعودية تفاصيل حول ظروف مقتل الجنود.
وتقود المملكة العربية السعودية تحالفًا من بعض الدول العربية ولاسيما الإمارات العربية المتحدة، التي شنت حملة جوية ضخمة في عام 2015 ضد المتمردين الحوثيين، الذين اجتاحوا معظم أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة صنعاء، قبل عام من الحملة.
ومنذ ذلك الحين، يُعتقد أن عشرات الآلاف من اليمنيين قتلوا في الصراع، في حين أن 14 مليونًا آخرين معرضون لخطر المجاعة، وفقًا للأمم المتحدة.
وقبل أيام، اعترفت السعودية بمقتل طيارين سعوديين بعد تحطم مروحية من طراز أباتشي في اليمن، بعد يوم من بث قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي مقطع فيديو لما قالت إنه إسقاط طائرة أباتشي سعودية قبالة عسير على الحدود اليمنية السعودية “بينما كانت تقوم بأعمال عدائية”.
وذكرت وسائل إعلام سعودية أن الطيارين القتيلين هما النقيب طيار عبد المجيد بن محمد العمري، والملازم أول طيار سعود بن سعد الشهري.
وقالت إن الطيارين “استشهدا بعد سقوط طائرتهم الاباتشي في اليمن أثناء أداء مهامهم دفاعًا عن دينهم ووطنهم.
ونقلت وسائل الإعلام الحوثية عن الناطق العسكري يحيى سريع قوله إن الدفاعات الجوية الحوثية أسقطت طائرة أباتشي سعودية بصاروخ أرض جو “بتكنولوجيا جديدة سنكشف عنها لاحقًا”.
وقال إن الطائرة السعودية أسقطت في منطقة مرخصة قبالة عسير أثناء قيامها بأعمال قتالية، مشيرًا إلى مقتل طاقمها المكون من سعوديين اثنين.
وأضاف أن عملية إسقاط الأباتشي موثقة بالصوت والصورة من قبل عدسة الإعلام الحربي التابع للجماعة الحوثية.
وحذر المتحدث العسكري باسم الحوثيين من أن الاقتراب من المجال الجوي اليمني محظور، وأن هذا الجو لن يكون نزهة لأحد، وتعهد بمعالجة كل المحاولات التي وصفها بأنها عدائية من أجل حماية المجال الجوي اليمني بشكل كامل.
وقالت المسيرة إن سقوط أباتشي السعودية جاء بعد ثلاثة أشهر من اكتشاف القوات الحوثية نظامين للدفاع الجوي، هما “فاتير 1″ و”ساكب 1”.















