ماكرون يرفض إدانة الرسوم المسيئة للنبي محمد
رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إدانة الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، التي نشرتها صحيفة فرنسية.
وقال ماكرون إنه ليس في مكانة إصدار حكم على قرار مجلة شارلي إيبدو إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي.
وذكر ماكرون أن بلاده تتمتع بحرية الرأي، زاعمًا أن ما نشرته الصحيفة الفرنسية يندرج ضمن هذا الإطار.
وأضاف “ليس مكان رئيس الجمهورية أن يصدر حكمًا على اختيار لصحفي أو غرفة تحرير، أبدًا لأننا نتمتع بحرية الصحافة”.
وفي نفس الوقت دعا ماكرون المواطنين الفرنسيين لـ”إظهار الكياسة والاحترام لبعضهم البعض، وتجنب حوار الكراهية”.
وأعادت المجلة الفرنسية المذكورة نشر رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم عشية محاكمة في باريس لشركاء مزعومين في هجوم شنه مسلحون على مقرها بعد نشرها الرسوم.
ووقع الهجوم على مكتب المجلة في باريس عام 2015 وأسفر عن مقتل 12 شخصًا.
وعندما نشرت المجلة الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم لأول مرة تفجرت موجة من الغضب في العالم الإسلامي.
وجاءت تصريحات ماكرون خلال زيارته إلى لبنان يوم الثلاثاء.
وماكرون إن الزعماء السياسيين اللبنانيين اتفقوا على تشكيل حكومة خبراء في الأسبوعين المقبلين.
وذكر أنه يتوقع أن تبدأ الحكومة في تنفيذ خارطة طريق للإصلاحات في غضون ستة إلى ثمانية أسابيع.
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي في العاصمة اللبنانية “لا يوجد شيك على بياض”.
وأضاف “إذا لم يتم تمرير الإصلاحات، بما في ذلك مراجعة حسابات البنك المركزي، خلال هذا الموعد النهائي، فسيتم وقف المساعدات الدولية”.
وهدد ماكرون بفرض “عقوبات محددة الهدف في حالة ثبوت فساد السلطات اللبنانية”.
وأشار إلى أنه “سيتم التنسيق مع الاتحاد الأوروبي في ذلك”.
وفي سياق آخر، قال الرئيس الفرنسي بعد رفضه إدانة الرسوم المسيئة للنبي محمد إنه سيتوجه إلى العراق اليوم في أول زيارة له للبلاد بعد يومين في لبنان.
وقال مسؤولون فرنسيون إن باريس قلقة من عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، والذي يستفيد من حالة عدم اليقين السياسي في البلاد والمنافسات بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة.















