مجلة: أيادٍ سورية تقف خلف تفجير بيروت
قالت مجلة أمريكية اليوم الجمعة إن المعلومات الجديدة الواردة حول تفجير بيروت في شهر أغسطس الماضي تقف خلفه أيادٍ من جارتها السورية.
وأوضحت مجلة “فورين بوليسي” في تقريرٍ لها أن هناك معلومات جديدة تفيد بأن أطنان المتفجرات في تفجير بيروت كانت في طريقها إلى النظام السوري.
لكن السلطات في لبنان لا زالت متمسكة برواية أن شحنات الأمونيوم كانت في طريقها على دولة إفريقية.
لكن تحقيقا نفذه منتج أفلام وثائقية لبناني أكد وجود علاقة بالشحنة بين تجار سوريين قدموا الدعم للرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية، وشركة يبدو أنها وهمية جلبت تلك المتفجرات.
وتسبب انفجار مرفأ بيروت بمقتل أكثر من 200 شخص وإصابة الآلاف، وألحق أضرارا بممتلكات تقدر قيمتها بنحو 15 مليار دولار.
وذكرت المجلة أن التركيز يتوجه الآن إلى ما إذا كان بمقدور فادي صوان -وهو قاضٍ عسكري سابق مكلف بالتحقيق في كارثة تفجير بيروت- الاستفادة من هذه الوقائع الجديدة في محاسبة الجناة، سواء الأجانب أو اللبنانيون. بيد أن النخب الحكومية في لبنان تشن بدورها هجوما مكثفا للنيل من سمعته وأدائه.
وكانت فورين بوليسي أوردت في أغسطس الماضي أن مصنع في جورجيا الذي زوّد المتفجرات، قد حصل على أجره نظير توريد 2750 طنا من نترات الأمونيوم.
شركة مسجلة في لندن
ووفقا لتقرير المجلة، فإن شركة فابريكا دي إكسبلوسيفوس موزمبيق (Fábrica de Explosivos Moçambique) التي يُدَّعى أنها شحنت المتفجرات، لم تزعم قط أنها فعلت ذلك.
وتُظهر نسخة من مستند، حصلت عليه فورين بوليسي، أن مصنع روستافي أزوت هو البائع، إلا أن فابريكا دي إكسبلوسيفوس موزمبيق لم تكن هي الشاري المباشر، بل شركة أخرى مسجلة في لندن اسمها سافارو.
ويوضح عقد البيع أن تاريخ شراء الشحنة المتورطة في تفجير بيروت هو 10 يوليو/تموز 2013 عندما كانت الحرب الأهلية السورية في ذروة اشتعالها.
وتجدر الإشارة إلى أن السفينة إم في روسوس (MV Rhosus)، التي نقلت الشحنة، رست في لبنان في نوفمبر من ذلك العام، وحُجزت بعد ذلك بحجة أنها غير صالحة للإبحار.
اقرأ أيضًا: بعد انفجار بيروت.. ما يزال “الغبار السياسي” يغطي سماء لبنان















