فيديو: ردًا على الدعوة السعودية.. وزير الداخلية اليمني: لن نجلس للحوار نهائيًا مع “الانتقالي” وسنعود لعدن سلمًا أو حربًا

أكد وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري أن الدولة اليمنية لم ولن تجلس نهائيًا مع المجلس الانتقالي الجنوبي على طاولة حوار، مؤكدًا أن هذا الموقف “محسوم بالنسبة لكل مؤسسات الدولة الشرعية”.

وقال الميسري في مقطع صوتي، اطلّعت عليه صحيفة الوطن الخليجية، إنه: “لم ولن يتم الجلوس مع ما يُسمى بالمجلس الانتقالي على طاولة حوار نهائيًا، وهذا أمر محسوم بالنسبة لكل مؤسسات الدولة الشرعية”.

وأضاف “إذا كان لا بد من حوار سيكون مع الإمارات بإشراف سعودي، باعتبار أن الإمارات هي الطرف الأساسي في الصراع بيننا وبينهم، والانتقالي والحزام الأمني والنخبة أدوات عسكرية لهم”.

وشدد على أن الحكومة اليمنية “لا تريد أن تجلس مع الأدوات، وإنما مع صاحب الأدوات”.

وتعهد وزير الداخلية اليمني بالعودة إلى عدن سلمًا أو حربًا، مؤكدًا أن الجيش اليمني الشرعي قادر على فعل ذلك وجاهز أيضًا.

وأكد أن مشروع دولة الجنوب انتهى، إذ “أصبحوا يقتلون أبناءنا على البطاقة الشخصية، ويقصف الطيران قواتنا تحت ادعاءات واهية خرجت بشكل فاجر”.

وشدد على “أننا مستمرون في تثبت دولة النظام والقانون وبسط نفوذ الدولة باتجاه كل الأراضي المحررة والزحف باتجاه الأراضي غير المحررة”.

وأشار إلى أن المستفيد الوحيد مما يجري في محافظات الجنوب اليمنية هي جماعة الحوثي.

وكانت المملكة العربية السعودية دعت إلى حوار بين الأطراف اليمنية، مُعبرة عن قلقها البالغ لتطور الأحداث العسكرية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.

وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، إن بلاده وجّهت الدعوة للحكومة اليمنية ولجميع الأطراف التي نشب النزاع بينها في عدن، لعقد اجتماع عاجل في المملكة.

وأوضح أن ذلك “لمناقشة الخلافات وتغليب الحكمة والحوار، ونبذ الفرقة ووقف الفتنة وتوحيد الصف، من أجل التصدي لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية الأخرى، واستعادة الدولة وعودة اليمن آمنًا مستقرًا”.

وسقطت مدينة عدن بيد الانفصاليين المدعومين من الإمارات يوم الخميس الماضي بعد غارات جوية لطائرات إماراتية مُسيرة استهدفت قوات الحكومة الشرعية.

وقصفت طائرات إماراتية مُسيرة يوم الخميس الماضي قوات الجيش اليمني أثناء قتالها الميليشيات الانفصالية الجنوبية في عدن وأبين، ما أوقع نحو 300 قتيل وجريح.

وأقرت الإمارات عبر وزير الشؤون الخارجية أنور قرقاش بقصف قوات الجيش اليمني، زاعمة أنه ”جماعة إرهابية”.

وعلى إثر ذلك، أعلن إعلاميون يمنيون استقالاتهم من وسائل إعلام إماراتية أو ممولة من أبوظبي بسبب “الأجندات المشبوهة” للإمارات في اليمن، ودعمها الميليشيات الانفصالية، وقصفها قوات الجيش اليمني الشرعية.

 

مصادر: حراك سعودي لاتخاذ موقف من الإمارات بعد أحداث عدن.. وهذا ما طلبه هادي من بن سلمان!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى