زيلينسكي يدعو لإخلاء إلزامي لمنطقة دونيتسك من السكان

دعا الرئيس الأوكراني زيلينسكي الى إخلاء السكان من منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا، هرباً من “الإرهاب الروسي” حسب قوله بعد تعرض مدنها لعمليات قصف دامية.
وقال الرئيس الأوكراني: “اتُّخذ قرار حكومي بالإخلاء إلزامي للسكان لمنطقة دونيتسك، أرجوكم، أخلوا” المنطقة، مضيفاً: “في هذه المرحلة من الحرب، الإرهاب هو سلاح روسيا الرئيسي”.
وأعلنت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني، إيرينا فيريشتشوك سابقاً الإجلاء الإلزامي لجميع سكان منطقة دونتسك، إحدى المنطقتين الإداريتين في حوض دونباس.
وبررت القرار بتدمير شبكات الغاز وغياب التدفئة في الشتاء المقبل في المنطقة.
وقال زيلينسكي: “كلما غادر المزيد من الناس منطقة دونيتسك الآن، قل عدد الأشخاص الذين سيكون لدى الجيش الروسي وقت لقتلهم”، مضيفا أنه سيتم منح السكان تعويضات.
وأوضح الرئيس الأوكراني أن “كثيرين يرفضون مغادرة دونباس، لكن يتعين عليهم القيام بذلك”.
وتابع: “إذا أتيحت لك الفرصة، يرجى التحدث إلى أولئك الذين ما زالوا في مناطق القتال في دونباس. من فضلك أقنعهم بضرورة المغادرة”.
وصرح مسؤول حقوق الإنسان الأوكراني، دميترو لوبينيتسك السبت للتلفزيون الوطني أنه طلب من اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي كانت قد أشرفت على انسحاب المقاتلين من مصنع آزوفستال، أن تتوجه إلى أولينيفكا. لكنه أوضح أن اللجنة الدولية لم تحصل “حتى هذه اللحظة” على إذن من الروس.
في كلمته عبر الفيديو الجمعة، وضع زيلينسكي الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر أمام مسؤولياتهما.
وقال “عندما غادر المدافعون عن آزوفستال المصنع، عملت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر كضامنين لحياة وصحة جنودنا” مضيفا “الآن يتعين على الضامنين الاستجابة. يجب عليهم حماية أرواح مئات من أسرى الحرب الأوكرانيين”.
- اقرأ المزيد/ روسيا تقصف ميناء ميكولايف في جنوب أوكرانيا
وندد الاتحاد الأوروبي “بأشد العبارات بالفظاعات التي ارتكبتها القوات المسلحة الروسية وأتباعها”، في بيان صادر عن وزير خارجيته جوزيب بوريل، في إشارة إلى قصف السجن واتهامات التعذيب بحق أسرى أوكرانيين لدى القوات الروسية.
واضاف البيان أن “هذه الأعمال اللاإنسانية والوحشية تشكل انتهاكات خطيرة لاتفاقيات جنيف وبروتوكولها الإضافي، وترقى إلى جرائم حرب”.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية، أعربت فرنسا عن “صدمتها إزاء التقارير المتعلقة بارتكاب جرائم قتل وأعمال تعذيب بحق أسرى حرب أوكرانيين، في مركز اعتقال أولينيفكا، تحت حماية روسيا الاتحادية” مضيفة أنه يتعين “محاسبة المسؤولين”.















