صحيفة إسبانية: دور الرياضة في الصراع للسيطرة على دول الخليج

قالت صحيفة “إيل إسبانول” الإسبانية إن المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات تخوض مضمار الرياضة من أجل للسيطرة على الخليج العربي.

وأوضحت الصحيفة أن الرياضة انغمست في معركة جيوسياسية بعد أن سيطرت “البترودولار” و “الجاسودولارز” على الكثير من المناظر الطبيعية في العالم.

اقرأ أيضًا: صحيفة إيرلندية: الغسيل الرياضي السعودي يهدف لتغطية السجل الحقوقي للمملكة

فقد رأت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر فرصة للاستثمار وتحسين صورتهم حول العالم من خلال المنافسات المختلفة التي بدأوا التأثير فيها، إما عن طريق اصطحابهم إلى أراضيهم أو من خلال إنشاء كيانات تهيمن عليهم في دول الخليج.

ومنذ أن قررت السعودية والإمارات في عام 2017 قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، انتقلت الحرب الرياضية بين هذين البلدين إلى مستوى آخر.

فقد بدأوا بالفعل ما يعرفه البعض على أنه تنظيف واضح للصورة، حيث هبطت الإمارات مع مجموعة سيتي لكرة القدم أو العائلة المالكة القطرية نفسها في باريس سان جيرمان.

واتخذت الإمارات، إلى جانب دول الشرق الأوسط الأخرى، خطوة إلى الأمام لخلق واحدة من أخطر الأزمات الدبلوماسية بين دول الخليج في السنوات الأخيرة.

واتهموا قطر بدعم الإرهاب وتفضيل الانتفاضات التي كانت تجري في بلدانهم وحول المنطقة.

كما استمرت الأحداث في ليبيا وسوريا والاتهامات بدعم داعش والقاعدة في تضييق الخناق بين هذه الدول الثلاث التي انتقدت تقاربها مع تركيا وإيران.

وخفف التحالف العربي الإماراتي من توتره مع الدوحة عندما وقع مجلس التعاون الخليجي وقطر الاتفاقية التي أعادت تنشيط العلاقات الدبلوماسية بين دول الخليج.

وأعيد فتح الحدود بين الإمارة والسعودية، واصفة هذا الاتفاق بـ “التضامن والاستقرار” في المنطقة. أنهى تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، ومحمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، هذه الأزمة بعناق. لكن التوتر سينتقل إلى عالم الرياضة.

يذكر أن ولي عهد دبي حمدان بن محمد آل مكتوم، هو الرجل الذي يقود التغيير في العقلية فيما يتعلق بالرياضة.

حيث يتعاون الشيخ حمدان آل مكتوم مع منصور بن زايد بن سلطان آل نهيان، الرجل الذي يقود التكتل الرياضي الذي يتألف من مجموعة السيتي لكرة القدم.

استمرارًا لتحالفها مع المملكة العربية السعودية، تقلل الإمارات من قيمة كأس العالم في قطر في عام 2022. وفي هذين البلدين في دول الخليج، يتركز الاهتمام على النسخة التالية في عام 2026، والتي ستقام في قارة أمريكا الشمالية.

ولم ينجح تأثير هذه الدول في الوصول إلى مرتفعات الإمارة في الوقت الحالي، الأمر الذي راهن كثيرا على هذا التعيين.

وتغلبت قطر على هذا الحصار من بقية دول الخليج بآلة التذاكر التي لا تتوقف عن العمل بفضل الغاز، من بين مصادر أخرى. حيث استثمرت قطر 1،444 مليون يورو وفقًا لـ FIFA في كأس العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى