ولي عهد أبوظبي في زيارة رسمية لدولة قطر

بدأ ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان زيارة رسمية إلى دولة قطر إلتقى خلالها أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وعدد من المسؤولين.
وكان في استقبال ولي عهد أبوظبي نأئب أمير دولة قطر الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني وعدد من المسؤولين في مطار الدوحة الدولي.
فيما اقيمت مراسم استقبال رسمية لدى وصول ولي عهد أبوظبي إلى الديوان الأميري في العاصمة القطرية الدوحة ، إلتقى خلالها سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وفي بداية المقابلة، نقل ولي عهد أبوظبي تحيات كل من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى أخيهما أمير دولة قطر وتمنياتهما له بموفور الصحة والسعادة وللشعب القطري مزيدا من التقدم والازدهار.
فيما حمّل الأمير القطري، ولي عهد أبوظبي تحياته لأخيه رئيس دولة الإمارات العربية وأخيه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتمنياته لهما بموفور الصحة والعافية وللشعب الإماراتي الشقيق دوام التقدم والرقي.
وجرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة القائمة بين البلدين وسبل تنميتها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر المقابلة الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، و محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.
وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي للدوحة لتعزيز مسيرة التعاون والتنسيق بين البلدين، والارتقاء بها إلى آفاق جديدة، حيث تعكس الزيارة عُمق ومتانة العلاقات الثنائية، والحرص المشترك لقيادتي الدولتين على دفعها قدما.
كما تأتي هذه الزيارة في ظل توترات متزايدة تشهدها المنطقة من جراء شن الجيش الإسرائيلي، منذ عدة أيام، مئات الغارات الجوية على أهداف تابعة لـ”حزب الله”، في مناطق متفرقة جنوبي وشرقي لبنان، كما استهدف بعدة غارات أهدافاً في العاصمة اللبنانية بيروت، وآخرها اغتيال حسن نصر الله، يوم الجمعة، في بيروت.
وكان نائب حاكم إمارة أبوظبي ومستشار الأمن الوطني الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، قد زار العاصمة القطرية الدوحة، في الـ28 من أغسطس الماضي.
وشهدت العلاقات بين الإمارات وقطر تحسناً كبيراً منذ المصالحة الخليجية، في يناير 2021، حتى أصبحت أفضل مما كانت عليه قبل أزمة العام 2017.
ويسابق البلدان الزمن للمضي قدماً بالعلاقات إلى آفاق أفضل، خاصة في ظل التغييرات السياسية والاقتصادية الكبيرة في المنطقة، حيث تؤدي أبوظبي والدوحة دوراً بارزاً فيها.
ومنذ اتفاق العلا تبادل البلدان التصريحات الودية والزيارات الدبلوماسية، والاجتماعات المنتظمة لتنفيذ مخرجات القمة.















