واشنطن تربط تنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية بالتطبيع مع إسرائيل

أكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن الاتفاقية النووية الموقعة بين الولايات المتحدة والسعودية لن تُنفذ بالكامل ما لم توافق الرياض على الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، في موقف يربط بين التعاون النووي المدني والمسار السياسي في المنطقة.
وجاءت تصريحات والتز بعد توقيع وزيري الطاقة في الولايات المتحدة والسعودية اتفاقية للتعاون في مجال الطاقة النووية، وسط استمرار النقاش بشأن مستقبل العلاقات الأمريكية السعودية وآليات تنفيذ الاتفاق.
وأوضح والتز أن تنفيذ الاتفاقية بشكل كامل يتطلب استكمال مجموعة من المتطلبات السياسية، مشيراً إلى أن من بينها موافقة السعودية على الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام التي أُطلقت عام 2020 لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وتعكس التصريحات استمرار الموقف الأمريكي الذي يربط توسيع التعاون الاستراتيجي مع السعودية بإحراز تقدم في ملف التطبيع، وهو شرط سبق أن برز خلال المفاوضات الأمريكية السعودية في السنوات الأخيرة.
وتسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز تعاونها مع المملكة في مجالات الطاقة النووية السلمية، والدفاع، والاستثمار، ضمن إطار شراكة استراتيجية أوسع، بينما تؤكد السعودية في مناسبات مختلفة أن أي خطوة تتعلق بإقامة علاقات مع إسرائيل ترتبط بتطورات القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها قيام دولة فلسطينية مستقلة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً متواصلاً بشأن مستقبل العلاقات الإقليمية، بالتزامن مع استمرار الحرب في قطاع غزة وتزايد الدعوات الدولية لإحياء مسار التسوية السياسية.
ولم تصدر السلطات السعودية تعليقاً فورياً على تصريحات والتز، كما لم تعلن الإدارة الأمريكية عن أي جدول زمني لاستكمال تنفيذ الاتفاق النووي أو الخطوات التالية المرتبطة به.















