الصومال: مقتل 200 عنصر من حركة “الشباب” المسلحة في غارة جوية

أعلن الجيش الصومالي اليوم الأحد، عن مقتل 200 عنصر من حركة “الشباب” المسلحة بينهم عدد من قيادات الحركة في غارة جوية نفذها مع “شركاء دوليين” وسط البلاد.
وقالت مصادر حكومية أن ” الجيش الصومالي بالتعاون مع حلفاء الدوليين نفذ غارة جوية على معقل لمقاتلي الشباب في بلدة هريري جوبادلي بإقليم غلجدود وسط الصومال”.
وأضافت المصادر أن الغارة التي استهدفت معقل الحركة اقليم غلجدود في الساعات الأخيرة من الليلة الماضية ” وأسفرت عن مقتل 200 عنصرا من مقاتلي الشباب بينهم قياديون”، دون ذكر تفاصيل أخرى.
ولم تذكر المصادر الجهة التي نفذت الغارة بالضبط مع الجيش الصومالي، إلا أن الوحدات الأميركية هي التي تنفذ غالبا الغارات الجوية التي تستهدف مقاتلي “الشباب” جنوب ووسط البلاد، لإضعاف القدرات القتالية للحركة أمام القوات الحكومية.
ويخوض الصومال حربا منذ سنوات ضد حركة “الشباب”، التي تأسست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريا لتنظيم “القاعدة”، وتبنت عمليات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات.
يذكر أن حركة الشباب المسلحة شنت في الأول من فبراير هجومًا استهدف فندقًا وسط مدينة مقديشو، بعدما انفجرت سيارة مفخخة أمام الفندق ”أفريك“، المجاور لمطار العاصمة الصومالية، إذ اقتحم مسلحين المبنى ووقع تبادل إطلاق نار مع الأمن في المكان.
وقال الناطق باسم الشرطة، صادق دوديش، خلال مؤتمر صحفي في حينه إن “بين القتلى خمسة مدنيين ومطلقو النار، علمًا أن 3 قتلوا وآخر فجر نفسه، الحصيلة قد تكون أعلى وبعض الجرحى قد يتوفوا متأثرين بجراحهم“.
وأوضحت وزارة الإعلام في بيان لها أن “أحد الضحايا هو الجنرال محمد نور جلال، وهو مسؤول كبير سابق في الجيش ومعروف جدا في الصومال”.
و تأسست “حركة الشباب الإسلامية” الصومالية في عام 2006 كذراع عسكرية لقوى سلفية مرتبطة بتنظيم القاعدة.
وتضم الحركة مئات الجهاديين العرب والأجانب وهي تهدف إلى إقامة دولة الشريعة.
حيث تنشط حركة الشباب بشكل خاص في مناطق وسط وجنوب الصومال ولديها علاقات قوية مع منظمات إرهابية أخرى مثل جماعة بوكو حرام النيجيرية.















