ليبيا: قتلى وجرحى باشتباكات مسلحة في أنحاء متفرقة من طرابلس

قتل 11 شخص وجرح أكثر من 10 آخرين في اشتباكات مسلحة في أنحاء متفرقة من العاصمة الليبية طرابلس،  وأشارت المصادر أن الاشتباكات ما زالت مستمرة بين مجموعتين مسلحتين في شارع الزاوية ومنطقة باب بن غشير وشارع الجمهورية.

وقال الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ في ⁧طرابلس⁩، أسامة علي، “رصدنا إصابات بين المدنيين ونواجه صعوبة في التحرك بأكثر من منطقة جراء ⁧الاشتباكات”.

وتواصلت الاشتباكات بين مجموعات مسلحة مختلفة في العاصمة الليبية طرابلس، السبت، بعد أن كانت قد اندلعت ليل الجمعة، وفقا لما أفادت به وسائل الإعلام.

وجرى القتال بأسلحة ثقيلة وخفيفة في عدد من أحياء المدينة على خلفية فوضى سياسية مع حكومتين متنافستين.

وطالب المجلس البلدي- طرابلس في بيان له السبت، المجتمع الدولي بحماية المدنيين في ليبيا، داعيًا سكان طرابلس إلى الوقوف يدًا واحدة ضد التعديات التي أصبحت تعرض حياتهم للخطر.

وقال المجلس البلدي إنه وسكان طرابلس المركز يحملون البرلمان والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي والحكومتين المسؤولية عن تردي الأوضاع في العاصمة.

واعتبر البيان أن الأوضاع في العاصمة الآن نتيجة سوء إدارة الدولة من الجهات التشريعية والتنفيذية ورغبتها في الاستمرار في الحكم وتأجيل الانتخابات إلى ما لا نهاية.

من جانبها أكدت حكومة الوحدة الوطنية، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، أن الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس جاءت بعد مفاوضات لتجنيب العاصمة الدماء، بمبادرة ذاتية تلزم جميع الأطراف الذهاب للانتخابات في نهاية العام كحل للأزمة السياسية.

وتابعت الحكومة، في بيان لها أن الطرف الممثل لفتحي باشاغا قد تهرّب في آخر لحظة، بعد أن كانت هناك مؤشرات إيجابية نحو الحل السلمي بدلًا من العنف والفوضى.

وأضاف البيان أن هذا التفاوض الذي أبدت فيه الحكومة مرونة عالية مدت أيديها فيه للسلم، كان بمشاركة أطراف عسكرية وسياسية ممثلة للطرف الآخر الذي أبدت بعض العناصر استجابة وطنية للسلام.

بدورها نفت الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب ما جاء في بيان حكومة الوحدة الوطنية بخصوص رفض أي مفاوضات معها.

وقال الخبير العسكري والمحلل الإستراتيجي عادل عبد الكافي: دائرة الاشتباكات تتسع ما سيجر العاصمة طرابلس إلى المزيد من الدمار وجميع الأطراف لا يهمها مصلحة المواطن الليبي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى