وزير الدفاع السعودي يبحث التعاون المشترك مع نظيره الأمريكي

أجرى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، يوم الاثنين، اتصالًا هاتفيًا مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، خاصة في ظل التصعيد المستمر في عدة مناطق بالشرق الأوسط.
وأوضح الأمير خالد بن سلمان، عبر تدوينة نشرها على منصة “إكس”، أنه بحث مع الوزير الأمريكي سبل دعم وتوسيع آفاق التعاون الدفاعي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
وأضاف الأمير خالد أن المباحثات تطرقت كذلك إلى التطورات الإقليمية الراهنة، لا سيما في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة، والجهود المشتركة المبذولة من الطرفين لحماية أمن الملاحة الدولية، وضمان استقرار منطقة البحر الأحمر، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وفي السياق ذاته، أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بيانًا ذكرت فيه أن الاتصال الهاتفي بين الوزيرين شهد تبادلًا للآراء بشأن الأوضاع الأمنية الإقليمية، وخصوصًا ما يتعلق بعمليات الولايات المتحدة العسكرية التي تستهدف تقويض قدرات جماعة الحوثيين في اليمن، وضمان استمرار حرية الملاحة في البحر الأحمر، والتي باتت مهددة بفعل التصعيد العسكري في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن الوزير خالد بن سلمان ونظيره بيت هيغسيث ناقشا كذلك فرص توسيع نطاق التعاون الدفاعي المشترك، وسبل تعزيزه ليشمل مجالات جديدة تتلاءم مع المتغيرات الأمنية المتسارعة في الإقليم، مع التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق الوثيق بين الجانبين.
وتأتي هذه المحادثات في وقت بالغ الحساسية، حيث تشهد المنطقة تطورات خطيرة على خلفية استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي خلف آلاف الضحايا المدنيين، إضافة إلى التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، وما تردد من تهديدات أمريكية بتوجيه ضربات لطهران في حال تصاعد الاستفزازات الإقليمية. كما تأتي في ظل استمرار الحملة الأمريكية ضد الحوثيين في اليمن، الذين تتهمهم واشنطن بتهديد أمن الملاحة الدولية عبر هجماتهم في البحر الأحمر.
وتسعى كل من الرياض وواشنطن، من خلال هذه الاتصالات والتنسيق المستمر، إلى احتواء التصعيد الإقليمي ومنع تدهور الأوضاع الأمنية، خاصة في المناطق الحساسة مثل الخليج العربي والبحر الأحمر، والتأكيد على أهمية استمرار الجهود الدولية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.















