“تركت السعودية وحدها تقود السفينة”..الإمارات تزعم إنهاء الوجود العسكري باليمن
قال مسؤول يمني إن الإمارات لم تسحب قواتها من اليمن، نافيا صحة تصريحات وزير الخارجية الإماراتي حول إنهاء الوجود العسكري الإماراتي هناك.
وطالب وكيل وزارة الإعلام بالحكومة اليمنية محمد قيزان دولة الإمارات بوقف تسليح المليشيات في الجنوب اليمني.
وكتب المسؤول اليمني في تغريدةٍ له: “العالم قرية صغيرة بفضل وسائل الإعلام والجميع يعرف أنكم (في إشارة للإمارات) مازلتم في اليمن”.
وأضاف في تغريدته: “اسحبوا جنودكم من سقطرى (جنوب شرق)، وبلحاف (في محافظة شبوة /جنوب)، وميون (جزيرة /غرب)، وأوقفوا تسليح المليشيات”.
وطالب قيزان، السلطات الإماراتية بدعم الشرعية والحكومة اليمنية بصدق.
وكان الوزير الإماراتي أنور قرقاش قال إن الإمارات أنهت تدخلها العسكري باليمن في أكتوبر الماضي، بعد دقائق من قرار إدارة الرئيس الأمريكي جون بايدن، بإنهاء دعم بلاده للحرب اليمنية.
من جهته، غرد المحلل السياسي عبد العزيز آل إسحاق على تويتر بالقول:”الإمارات تقفز من السفينة وتترك السعودية وحيدة ليلقى عليها اللوم فقط. لم تكن الإمارات يوماً حليفاً موثوقاً صادقاً”.
الإمارات تقفز من السفينة وتترك السعودية وحيدة ليلقى عليها اللوم فقط.
لم تكن الإمارات يوماً حليفاً موثوقاً صادقاً https://t.co/nSpNoq4pNz pic.twitter.com/1E1EaNXC5N— عبدالعزيز آل إسحاق (@AbdulazizSay) February 5, 2021
وجرت العادة أن يتهم المسؤولون اليمنيون دولة الإمارات بالتسبب في تقسيم البلاد من أجل السيطرة على ثرواته والتحكم في موائه البحرية المطلة على بحر العرب.
كما تعمد الإمارات إلى تسليح قوات موازية للحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا.
لكن الإمارات تنفي بشكل متكرر اتهامات المسؤولين اليمنيين، مؤكدةً ان قواتها العسكرية المتواجدة في اليمن تهدف لمواجهة جماعة الحوثي.
The UAE ended its military involvement in Yemen in October of last year. Eager to see the war over, the UAE has supported UN efforts & multiple peace initiatives. Throughout the the UAE has remained one of the largest providers of humanitarian assistance to the Yemeni people.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) February 4, 2021
وتعد الإمارات الشريك الأهم، في الوجود العسكري (التحالف) الذي تقوده السعودية في اليمن، منذ 6 سنوات تقريبًا بزعم مواجهة الحوثيين الذين يتلقون دعمهم من طهران.
وللسنة السابعة على التوالي، يشهد اليمن حربا، تقول الأمم المتحدة إنها أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم.
اقرأ أيضًا: الحوثيون: التحالف شن أكثر من ربع مليون غارة جوية على اليمن
وقبل سنة، قالت الأمم المتحدة يوم الخميس إن 19 طفلا كانوا بين 31 مدنيا على الاقل قتلوا في غارات التحالف على شمال اليمن الذي يسيطر عليه الحوثيون الاسبوع الماضي.
وقالت وكالة الأمم المتحدة للطفولة في بيان لها: “تحزن اليونيسف على أن الهجوم الأخير في الجوف، شمال اليمن، في 15 فبراير / شباط، أودى بحياة 19 طفلاً (ثمانية فتيان و 11 فتاة) وجرح 18 آخرين (تسعة فتيان وتسعة آخرون الفتيات).
وقالت جوليت توما مديرة الاتصالات الاقليمية لليونيسيف “كان هجوما على منطقة مأهولة بالسكان حيث كان الاطفال في المنطقة المجاورة.”
وجاءت غارات الوجود العسكري الإماراتي والسعودي (التحالف) بعد أن زعم متمردو الحوثي أنهم أسقطوا طائرة تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية تدعم الحكومة.















