فتاة في الحرس الملكي تثير فضول السعوديين

أثار وجود حارسة في الحرس الملكي السعودي فضول السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي، في بلادٍ لم يعهد عمل النساء في قطاع الأمن.

وفي الصورة التي نشرها الأمير سطام بن خالد آل سعود يظهر فتاة ترتدي زي الحرس الملكي السعودي إلى جانب زيلها وهما يرتديان كمامة الوجه.

وانطلق نقاش محتدم حول الصورة بعد أن نشرها الأمير السعودي بن خالد آل سعود ليتصدر في أعقابها وسم “الحرس الملكي السعودي” قائمة المواضيع الأكثر تداولا على موقع تويتر وغوغل في السعودية.

وانقسم المغردون بين مؤيد ومستغرب ومعارض لوجود فتاة داخل هذه المؤسسة العسكرية “المهمة والحساسة في السعودية”.

فقد غرد الأمير سطام: “إن “من واجبات الحرس توفير الحماية والأمن للملك وضيوفه خلال الاحتفالات والمؤتمرات”.

كما كتب الأمير: “بناء على ذلك سيكون دور المرأة في الحرس الملكي هو مرافقة الضيوف أو الوفود النسائية التي ترافق الضيوف والتعامل معهم، وهذا شيء جميل ومهم. نصيحتي للإخوة والأخوات لا تدعوا لأعداء الوطن وسيلة لبث سمومهم”.

يُكر أن تغريدة الأمير سطام ظهرت بعدد عدد كبير من التعليقات السلبية الرافضة لوجود فتيات في مؤسسة الحرس الملكي.

ولم يغب استذكار اللواء عبد العزيز الفغم، الحارس الشخصي للملك سلمان بن عبد العزيز، الذي قتل في سبتمبر الماضي، على أثر شجار وفق الرواية الرسمية، كان شخصية محبوبة عند السعوديين الذين رثوه كثيراً، واعتبروه مخلصاً وشجاعاً ومثالاً للرجولة.

وفي تعليقات السعوديين على صورة المرأة في الحرس الملكي السعودي كان “الفغم” حاضراً من خلال تغريدات السعوديين، حيث وضع في مقارنة مع الموقف، وبعضهم رثوه تعبيراً عن رفضهم لوجود امرأة في قوات كان يقودها.

ورأى مغردون أن الصورة دليل على أخذ المرأة السعودية استحقاقها ومكانتها مناصفة مع الرجل.

واعتبر مغردون بينهم نساء أن الصورة مثال للجمال، ووصفها آخرون بأنها تؤكد تحقيق حلم كان يراود الكثيرين بأن تأخذ المرأة السعودية مكانها في جميع الوظائف.

و الحرس هو الجهة المكلفة بتأمين الحراسة للملك وولي العهد وكبار الشخصيات من ضيوف الدولة، وكافة القصور والدواوين والضيافات الملكية، وكافة المناسبات التي يرعاها الملك وولي العهد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية