شـاهد| انفجار في بيروت يخلف 73 قتيلاً وآلاف الجرحى

وقع انفجار في بيروت قرب مرفأ العاصمة اللبنانية الثلاثاء، سقط خلاله 73 قتيلاً و3700 جريح على الأقل وقد سُمع دوي الانفجار الضخم في جزيرة قبرص.

وقالت مصادر محلية قرب الانفجار الذي هزّ بيروت أن مواطنين عملوا على إجلاء مصابين في موقع الانفجار.

وأضافت المصادر إلى أن فوضى عمّت المكان، فيما وصلت سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المشافي لتلقي العلاج.

ونقل عن سكانٍ قريبين من انفجار في بيروت أن قوته هشّمت واجهات زجاجية للمباني السكنية والمتاجر القريبة من الانفجار.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرت على شبكات التواصل لحظات الانفجار وأعمدة الدخان الضخمة التي تعالت إلى السماء.

وبدا من الصور أن هناك انفجار في بيروت في الميناء، تبعه انفجار أضخم هز العاصمة اللبنانية.

وفي وقت لاحق، تأكد أن ما حدث في الميناء عبارة عن انفجارين متتاليين.

وقالت مصادر محلية إن التقارير الأولية متضارية، لكن بعض التقديرات تشير إلى أن الحادث ناجم عن انفجار مفرقعات في مرفأ بيروت.

وأضافت أن معلومات أولية تحدثت عن الانفجار ناجم عن مادة “تي. أن تي” شديدة الانفجار.

إقرأ ايضًا: بالأسماء: الحكم بقضية قتلة رفيق الحريري الجمعة

وكان المرفأ مقفلا خلال الأيام الخمسة الماضية بسبب فيروس كورونا، واليوم فقط عاد إلى العمل.

وعملت قوات الأمن والجيش اللبنانيين على إبعاد الأشخاص الذين توافدوا على الميناء، تحسبا من حدوث انفجارات أخرى في المكان.

قبيل محاكمة قتلة الحرير

ويأتي الـ انفجار في بيروت قبل ثلاثة أيام من صدور المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

ومن المقرر أن تنطق المحكمة الدولية الخاصة في لبنان بالحكم في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري الجمعة.

وكانت المحكمة اتهمت 4 عناصر في حزب الله اللبناني بالتورط في قتل رفيق الحريري، إلا أن الحزب رفض تلك الاتهامات.

ورغم مرور 15 سنة على اغتيار رفيق الحريري، ستعلن المحكمة نطقها غيابيًا ضد أربعة متهمين الجمعة.

وكان اغتيال الحريري أحدث تغييرًا هائلاً على لبنان أفضى إلى انسحاب الجيش السوري من البلاد وذلك بعد بقائه لأكثر من 30 سنة ضمن وصاية أمنية وسياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية