جهود أممية وعربية لمنع التصعيد في غزة

حذرت الخارجية القطرية من تلاشي فرص السلام واتساع دائرة العنف بسبب التصعيد الإسرائيلي المستفز في الأراضي الفلسطينية المحتلة وآخرها العدوان على غزة.

مشددة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني وإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها السافرة للقانون الدولي وحملها على احترام قرارات الشرعية الدولية.

وجددت الخارجية موقف قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

بدوره قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير سنان المجالي، إن الأردن يواصل اتصالاته وتحركاته من أجل الوقف الفوري للتعيد الخطير في قطاع غزة، واستعادة الهدوء، والحؤول دون تفجر دوامات العنف.

وأدان المجالي باسم وزارة الخارجية التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وآخره العدوان الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، على قطاع غزة، واقتحام مدينة نابلس، بحسب ما أوردت قناة (المملكة) الأردنية.

وطالب المجالي بضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكلٍ فوري وفاعل لوقف هذا العدوان، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في القطاع وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة.

وشدد على أن استمرار العدوان والانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية المحتلة، يهدد بدوامات أوسع من العنف الذي سيدفع الجميع ثمنه.

وطالب المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، جميع الأطراف لضبط النفس وعدم التصعيد في قطاع غزة.

وقال وينسلاند في تصريح صادر عنه اليوم الثلاثاء، إنه يتواصل مع جميع الأطراف في محاولة لتجنب التصعيد والوصول لصراع واسع في المنطقة.

وأضاف المنسق الأممي أن “الغارات الإسرائيلية وقتل المدنيين في قطاع غزة هو أمر غير مقبول، مطالباً الجميع بعدم التصعيد”.

بدورها، أدانت الجزائر، العدوان، معربة في بيان صدر عن وزارة خارجيتها، “عن قلقها البالغ أمام العمليات الهمجية المتتالية والتصعيد الخطير لقوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، في تعدٍ صارخ على جميع القوانين والأعراف الدولية، مجددة تضامنها ودعمها الكامل مع الشعب الفلسطيني”.

ودعت الجزائر المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن الأممي للتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الإجرامية المتكررة والممنهجة، وفرض احترام حقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى