عُمان تدعو العرب لاتخاذ “إجراءات مطمئنة” لإسرائيل

البحر الميت- دعت سلطنة عُمان الدول العربية لاتخاذ ما أسمتها “إجراءات مطمئنة لإسرائيل”، لكي تشعر بالأمان في محيطها الذي يكتظ بنحو 400 مليون عربي.

وقال وزير خارجية عُمان يوسف بن علوي، خلال منتدى الاقتصاد العالمي المنعقد بالأردن، إن من شأن تلك الإجراءات وضع حد للحروب بالمنطقة.

وذكر أن إسرائيل تأسست باتفاق المنتصرين بعد الحرب العالمية الثانية، وذلك “كان مصدر الصراع بين إسرائيل والدول العربية”.

وأشار إلى أن ذلك الصراع تحول إلى حروب سنوات 1948 و1967 و1973، “وبعدها رأينا داعش والقاعدة”.

وأشار بن علوي إلى أنهم يبحثون عن سبل لاستقرار الشرق الأوسط وتطوير المنطقة.

ولفت إلى أن إسرائيل انسحبت من سيناء وغزة وبقيت تحتل الجولان والضفة الغربية، رغم قدرتها على الحصول على كل شيء من العالم.

واعتقد أن إسرائيل فعلت ذلك رغم كل قوتها لأنها ليست مطمئنة على مستقبلها ولا تشعر بالأمان حيال استمراريتها بالمنطقة.

ودعا العرب لوضع نهاية للمخاوف الإسرائيلية عبر إجراءات واتفاقيات حقيقية بين الدول العربية.

وكان بن علوي قال إن بلاده وسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدًا إن إسرائيل دولة من دول الشرق الأوسط.

وفي 13 فبراير/ شباط الماضي التقى بن علوي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سرًا في وارسو، قبل فضح الإعلام الإسرائيلي اللقاء.

وقال نتنياهو حينها إن أطرافًا كثيرة تحذو حذوهم، وشكره على السياسة الإيجابية العُمانية مع الاحتلال الإسرائيلي.

أما بن علوي فقال إن اللقاء يعبر عن رؤية عمانية جديدة ومهمة حول المستقبل للمنطقة.

وفي 16 من نفس الشهر التقى بن علوي رئيسة المعارضة الإسرائيلية وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني سرًا في وارسو.

وكان نتنياهو وعقيلته سارة اجتمعا بسلطان عُمان قابوس بن سعيد بأكتوبر 2018 في مسقط، وهو لقاء اعُتبر مفاجئًا ودون مقدمات.

وبحث نتنياهو وقابوس “دفع عملية السلام والقضايا التي تسهم بتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط”، وفق مكتب نتنياهو.

وجاءت اللقاءات العمانية الإسرائيلية وسط ازدياد التطبيع بين الدول العربية ودولة الاحتلال، والزيارات المتبادلة بين الجانبين.

كما يأتي التقارب العُماني الإسرائيلي في وقت تتزايد فيه انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين.

بن علوي: إسرائيل طرف في الشرق الأوسط لا يمكن تجاهله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى