إيران تُعلن زيادة تخصيب اليورانيوم.. وخطوات أخرى خلال 60 يومًا!
أعلنت إيران يوم الأحد عن تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى عام 2015، مؤكدة أنها سترفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى مستوى يحظره الاتفاق النووي، لإنتاج وقود لمحطات توليد الكهرباء.
وتعهد مسؤولون إيرانيون كبار، خلال مؤتمر صحفي نظمته مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية، بمواصلة طهران تقليص التزاماتها كل 60 يومًا إذا لم تتحرك الدول الموقعة الأخرى على الاتفاق لحمايته من العقوبات الأميركية.
وقال المتحدث باسم الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي إنه: “بأمر من الرئيس حسن روحاني، المرحلة الثانية من خطة خفض تعهدات إيران بدأت اليوم”.
أوضح أن إيران ستستأنف “خلال ساعات -إلى أن تتم تسوية بعض التفاصيل التقنية- تخصيب اليورانيوم بمستوى أعلى من 3.67%”.
ولم يكشف كمالوندي نسبة التخصيب الجديدة التي ستصل إليها طهران.
أما كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي عباس عراقجي فقال إن طهران أعطت فرصة للدبلوماسية عاما كاملا، مشددًا على أن خفض بلاده التزاماتها لا يعني خروجها من الاتفاق.
وأشار المسؤول الإيراني إن طهران ستقدم شكوى بشأن الخطوات التي أقدمت عليها واشنطن بعد انسحابها من الاتفاق النووي.
وذكر أن بلاده تريد إنقاذ الاتفاق النووي، وتطالب جميع الأطراف الأخرى بالوفاء بالتزاماتها.
ولفت عراقجي إلى أن إيران رفعت تخصيب اليورانيوم، لأن الأوروبيين لم يلتزموا بتعهداتهم التي نص عليها الاتفاق.
وترى واشنطن أن زيادة طهران في تخصيب اليورانيوم يُراد منه الوصول إلى مرحلة تكون قادرة فيها على صنع قنبلة نووية، وهو ما تنفيه إيران، وتقول إنها ستستخدمه لأغراض سلمية لإنتاج الطاقة النووية من أجل توليد الكهرباء.
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أعلن في 8 مايو/ أيار عن خفض التزام بلاده بالاتفاق النووي بعد عام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخروج منه.
وقال روحاني إن بلاده لم تخرج من الاتفاق النووي ولكنها خفضت بعض التعهدات وفق بنود الاتفاق.
وأوضح أن إيران قررت وقف بيع اليورانيوم المخصب الفائض ووقف بيع الماء الثقيل، كخطوة أولى لخفض التزامها بالاتفاق النووي.
وحذر روحاني من أن “انهيار الاتفاق النووي أمر خطير على إيران والعالم”.
جاء ذلك بعد توقيع ترامب مرسومًا تنفيذيًا بفرض المزيد من العقوبات على إيران تطال صادراتها من النفط والألمنيوم والنحاس والفولاذ.
وترغب الولايات المتحدة في وصول النفط الإيراني إلى “صفر تصدير”، وهو ما تسبب بانحدار الاقتصاد الإيراني بشكل غير مسبوق.
وتقول واشنطن إنها تضغط على إيران اقتصاديًا لإجبارها على التفاوض مجددًا حول الاتفاق النووي ليشمل البرنامج الصاروخي لطهران، وهو ما لم يشمله الاتفاق الأول.















