المرزوقي يُعلن عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية في تونس
أعلن الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي (74 عامًا) عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة المقرر تنظيمها في 15 سبتمبر/ أيلول المقبل.
وأوضح المرزوقي خلال مقابلة إذاعية أن سيقدم ملف ترشحه غدًا الأربعاء مرشحًا عن تحالف “تونس أخرى”، الذي يضم حزبي “حراك تونس الإرادة” و”حركة وفاء” ومستقلين.
ودعا الرئيس التونسي السابق إلى التركيز على البرامج بدلا من الهجوم على المنافسين والخصومة الشخصية.
وتولي المرزوقي الرئاسة بين عامي 2011 و2014، وخسر في الدور الثاني من انتخابات 2014 أمام الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي.
كما أعلن رئيس الحكومة الأسبق حمادي الجبالي ترشحه للانتخابات.
وقدّم الجبالي (70 عاما) اليوم ملف ترشحه كمستقل للهيئة المستقلة للانتخابات، مشيرًا إلى أنه حصل على تزكية 11 نائبًا في البرلمان، وهو ما يؤهله للترشح للرئاسة.
وقال رئيس الحكومة السابق إنه ترشح مستقلا عن أي انتماء لحزب أو منطقة أو مصلحة شخصية.
وتولى الجبالي رئاسة الحكومة بين ديسمبر/كانون الأول 2011 ومارس/آذار 2013، وكان قياديا بارزا في حركة النهضة لكنه استقال منها أواخر 2014.
وأعلنت شخصيات سياسية ترشحها لانتخابات الرئاسة، من بينهم رئيس الحكومة الأسبق مهدي جمعة مرشحا لحزب “البديل”، وكان جمعة قاد حكومة تكنوقراط لمدة عام حتى فبراير/شباط 2015.
وهناك توقعات في تونس بترشح وزير الدفاع الحالي عبد الكريم الزبيدي، وقال نائب برلماني إن الزبيدي سيقدم ترشحه رسميا يوم غد الأربعاء، وقال نواب من حزب نداء تونس إن حزبهم يدعم ترشيح وزير الدفاع.
كما أن هناك توقعات بترشح رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد لانتخابات الرئاسة، وذكر الشاهد أنه سيقرر خلال أيام ما إذا كان سيترشح أم لا، في وقت دعته فيه مؤسسات حزبه “تحيا تونس” إلى الترشح للرئاسة.
أما حركة النهضة، فلم تحسم قرارها بشأن اسم مرشحها حتى اليوم، مؤكدة أنها لن تبقى على الحياد في هذه الانتخابات، كما بقيت خلال انتخابات 2014.
ومن المقرر أن يستأنف مجلس شورى الحركة الثلاثاء جلساته لاتخاذ قرار نهائي حول ما إذا كانت الحركة سترشح أحد قادتها أم ستدعم مرشحًا من خارجها.
واجتمع المجلس السبت الماضي، وصوتت أغلبية أعضائه لصالح ترشيح قيادي من الحركة، لكن النصاب القانوني (51 عضوا) لم يتوفر لاعتماد القرار، وهو ما استدعى الإبقاء على جلسات مجلس الشورى مفتوحة.















