القوات الحكومية تطرد القوات المدعومة إماراتيًا من شقرة ورئيس “الجنوبي” يتوعد!
انسحبت قوات الحزام الأمني والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعومتان من الإمارات من مدينة شقرة بمحافظة أبين جنوبي اليمن بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الحكومة اليمنية.
وأفادت مصادر محلية باستخدام الدبابات وصواريخ الكاتيوشا في الاشتباكات بين الجانبين.
وأوضحت أن القوات المدعومة من الإمارات انسحبت من شقرة باتجاه منطقة “قرن امكلاسي”، وذلك بعد ساعات من السيطرة عليها وطرد القوات الحكومية منها.
ووصلت تعزيزات عسكرية لقوات الحكومة الشرعية إلى مدينة مودية بمحافظة أبين شرق عدن.
وأشارت المصادر إلى أن عشرات المركبات العسكرية المحملة بالجنود والأسلحة شوهدت تمر من مدينة مودية في طريقها من شبوة لتعزيز القوات الحكومية التي تخوض اشتباكات مع قوات الحزام الأمني وقوات المجلس الانتقالي في مدينة شقرة.
ونشرت قوات الحزام الأمني وقوات المجلس الانتقالي نقاط تفتيش، معززة بمصفحات وأسلحة ثقيلة، في شوارع وطرق بمحافظة عدن جنوبي اليمن.
واندلعت اشتباكات بين قوات الحزام الأمني ومعارضين لها في مدينة دار سعد بعدن.
ودعا نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية اليمني أحمد الميسري أمس قائد الحزام الأمني بمحافظة أبين المدعوم من الإمارات عبد اللطيف السيد إلى الاستسلام، متعهدًا بتوفير الحماية له.
أما الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي فأكد أن حكومته تعمل على تجاوز تداعيات الأحداث الأخيرة في محافظات عدن وأبين وشبوة، وإيجاد الحلول لها، بالتعاون مع السعودية وفقا للثوابت الوطنية.
وقال: “لن تثنينا أو تلهينا الأحداث والمشاكل الجانبية عن العمل الجاد لإيجاد المخارج والحلول النهائية لواقع اليمن والانتصار لإرادة شعبنا اليمني”.
وفي المقابل، توعد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات عيدروس الزبيدي بعودة قوات النخبة الشبوانية إلى محافظة شبوة التي سيطرت عليها القوات الحكومية مطلع الأسبوع الجاري.
واعترف الزبيدي في كلمة وجهها لأنصاره بالهزيمة التي منيت بها قواته في شبوة، مشيرًا إلى “أننا لن نحمل المسؤولية لغيرنا ولن نتهم جهات داخلية أو خارجية”.
وعدّ عملية تحرير شبوة من القوات الحكومية المدعومة من السعودية يفسر حاجة قيادة التحالف إلى مراجعة الوضع في الشمال طيلة السنوات الأربع الماضية بشكل دقيق ومفصل.
وتوعد عيدروس العبيدي بالسيطرة على شبوة ووادي حضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى ومكيراس، واعتبر ذلك أولوية ملحة.
ووصف سيطرة قوات الحكومة اليمنية الشرعية بـ”العدوان على أرض الجنوب، بعتاد وأسلحة وتجهيزات وقوة بشرية هائلة”.















