دورية مشتركة للجيشين التركي والأمريكي لأول مرة شرقي الفرات شمالي سوريا

سيّر الجيشان التركي والأمريكي أول دورية برية مشتركة في منطقة شرق الفرات شمالي سوريا، ضمن المرحلة الأولى لإنشاء المنطقة الآمنة.

وأفادت وكالة “الأناضول” التركية باجتياز موكب عسكري تركي مكون من ست عربات صفحة الحدود السورية على بعد 30 كم شرق قضاء أقجة قلعة بولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا.

وذكرت الوكالة أن المركبات العسكرية التركية كانت تحمل العلم التركي، واجتمعت مع موكب أمريكي في المنطقة.

وكما هو مقررًا؛ فإن الوفد المكون من الجيشين التركي والأمريكي سيتحرك جنوبًا باتجاه ريف مدينة تل أبيض التي تسيطر عليها ميليشيات كردية.

وستستمر أعمال الدورية المشتركة بين الجيشين التركي والأمريكي حتى ساعات الظهيرة اليوم، وستكون مسنودة بمروحيات عسكرية.

أما وزارة الدفاع التركية فأكدت في بيان لها بدء تسيير الدورية البرية المشتركة الأولى بين الجيشين التركي والأمريكي.

وأوضحت “الدفاع التركية” أن تسيير الدورية الأولى يأتي “في إطار جهود إنشاء المنطقة، في شمالي سوريا وشرق الفرات”.

وبيّنت أن الدورية بدأت أعمالها بمشاركة عسكريين من الجانبين التركي والأمريكي، تُلّهم عربات برية وتحميهم طائرات مسيرة، في الجانب السوري من الحدود، مقابل قضاء أقجة قلعة.

وتابع عدد من وكالات الأنباء العالمية تطورات الأحداث في المنطقة، وشوهد عشرات الصحفيين يلتقطون صورًا للعربات العسكرية التركية وهي تجتاز الحدود.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت في 7 أغسطس/ آب الجاري انتهاء مباحثات أجراها وفد أمريكي في تركيا على مدار عدة أيام بخصوص إنشاء منطقة آمنة في سوريا.

وقالت وزارة الدفاع في بيان لها إن أنقرة وواشنطن “توصلتا لاتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا”.

وأضافت الوزارة أنه “تم الاتفاق مع الجانب الأمريكي على جعل المنطقة الآمنة ممر سلام، واتخاذ كل التدابير الإضافية لضمان عودة السوريين إلى بلادهم”.

وأشارت إلى أنه “تم التوصل إلى اتفاق لتنفيذ التدابير التي ستتخذ في المرحلة الأولى من أجل إزالة الهواجس التركية، في أقرب وقت”.

من جهتها أكدت السفارة الأمريكية في أنقرة التوصل لاتفاق، وأصدرت بيانا تضامن ذات البنود التي أعلنت عنها وزارة الدفاع التركية في بيانها.

وتُعتبر الولايات المتحدة الميليشيا الكردية التي تسيطر على منطقة شرقي الفرات شمالي سوريا، والمعروفة باسم قوات سوريا الديمقراطية حليفًا لها في المنطقة، وتقول تركيا إن واشنطن تزود تلك الميليشيات بأسلحة حديثة وبكميات هائلة.

 

أردوغان وترامب يبحثان العلاقات الثنائية والأوضاع في سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى