بعد اتهام طهران باستهداف النفط السعودي.. الحرس الثوري يهدد بقصف القواعد الأمريكية وحاملات الطائرات.. والنفط يهبط!
قال قائد الحرس الثوري الإيراني يوم الأحد إن جميع القواعد الأمريكية وحاملات الطائرات في الشرق الأوسط تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، وذلك بعد اتهام مسؤول أمريكي طهران بالوقوف وراء هجمات السبت على منشآت النفط السعودية.
ويأتي حديث القائد العسكري الإيراني بعد يوم من إعلان جماعة الحوثي اليمنية مسؤوليتها عن هجمات الطائرات بدون طيار على محطتي نفط أرامكو الرئيسيتين في شرق المملكة العربية السعودية، في الوقت الذي تستعد فيه شركة النفط العملاقة المملوكة للدولة لإدراج أسهم للاكتتاب بعد انتظار طويل.
واتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إيران بقيادة الهجمات، وندد بطهران لتورطها في دبلوماسية مزيفة.
وقال أمير علي حجي زاده، قائد قوات الحرس الثوري الإيراني، يوم الأحد، “يجب على الجميع أن يعلموا أن جميع القواعد الأمريكية وحاملات الطائرات على مسافة تصل إلى 2000 كيلومتر حول إيران تقع في نطاق صواريخنا”.
وأضاف في تصريح نشرته وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية، “لقد أعددنا أنفسنا دائمًا لحرب شاملة. يجب على الجميع أن يعلموا أن جميع القواعد الأمريكية وسفنها في مدى 2000 كيلومتر يمكن أن تستهدفها صواريخنا”.
هبوط البورصة
وفي أعقاب الهجمات، تراجعت الأسهم السعودية في بداية التداول يوم الأحد، حيث أدت الهجمات إلى توقف نحو نصف إنتاج المملكة من النفط الخام، مما أثر على أكثر من خمسة في المائة من الإنتاج العالمي اليومي.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن المسؤولين يأملون في إعادة الإنتاج إلى مستواه العادي البالغ 9.8 مليون برميل يوميًا بحلول يوم الاثنين.
ورفض عباس موسوي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اتهامات بومبيو يوم الأحد، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى تبرير الأعمال المستقبلية ضد الجمهورية الإسلامية.
وقال “مثل هذه التصريحات أشبه بالتخطيط من جانب المخابرات لإلحاق الضرر بسمعة البلد وخلق إطار لأعمال مستقبلية”.
ألقت المملكة العربية السعودية، التي تقود تحالفًا عسكريًا تدخل في اليمن عام 2015 ضد الحوثيين، باللوم على منافستها الإقليمية إيران في الهجمات السابقة.
ونفت طهران هذه المزاعم. كما تتهم الرياض إيران بتسليح الحوثيين، وهي تهمة نفتها الجماعة وطهران.















