مقتل 7 جنود مصريين بهجوم في سيناء والجيش يعلن قتل 118 مسلحًا

ذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر أمنية أن سبعة جنود مصريين ومدني واحد قتلوا في سيناء يوم الجمعة في هجوم شنه متشددون من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، فيما أعلن الجيش المصري عن قتل 118 مسلحًا في مناطق العمليات.

وقالت داعش عبر وكالة أنباء “أعماق” التابعة لها إن 15 جنديًا مصريًا على الأقل قتلوا في كمين بالقرب من بئر العبد في شمال سيناء.

أما الجيش المصري فقال في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي إنه قتل 118 إرهابيا في عمليات بكافة الاتجاهات الاستراتيجية.

وأوضح الجيش أن قواته الجوية استهدفت ودمرت 33 مخبأ وملجأ تستخدمها العناصر الإرهابية، وسبع عربات دفع رباعي على الاتجاه الشمالي الشرقي، و83 عربة على الاتجاه الاستراتيجي الغربي، و25 على الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي.

وأشار إلى العثور على عدد من الأسلحة المختلفة والعبوات الناسفة المعدة للتفجير بشمال سيناء ووسطها.

وذكر أن مهندسي الجيش اكتشفوا وفجروا 273 عبوة ناسفة تمت نصبها لاستهداف الجنود على الطرق بمناطق العمليات.

ولفت إلى تدمير عدد من المخابئ التي تلجأ إليها العناصر الإرهابية، والعثور داخلها على كميات من الأغذية والأسلحة والذخائر ووسائل الاتصال.

وتقاتل مصر منذ سنوات متشددين مقرهم سيناء يشنون هجمات ضد أهداف مدنية وعسكرية وقتلوا مئات الأشخاص في جميع أنحاء المنطقة، لكنها لم تنجح حتى الآن في القضاء عليها.

في عام 2014، أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس، وهي جماعة مسلحة متمركزة في سيناء، الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية وتغيير اسمها إلى ولاية سيناء، بدعوى أنها فرع لداعش.

وفي الوقت الذي كافح فيه الجيش المصري لهزيمة المجموعة، التي شنت هجمات على السياح وقوات الأمن ودور العبادة، فقد اتهمت أيضًا بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في المنطقة.

ويعتمد المسلحون أساليب المباغتة في الهجوم على القوات الأمنية، ويُنفذون عمليات انتحارية تستهدف الكمائن على الطرق الرئيسية والفرعية.

وتبلغ مساحة سيناء 61 ألف كيلومتر مربع، وهي 6% من مساحة مصر، وتقع في قارة آسيا.

تزامن هجوم يوم الجمعة مع حملة واسعة النطاق من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة في القاهرة وفي جميع أنحاء البلاد.

 

الجيش المصري: مقتل 47 مسلحًا و5 من الجيش بسيناء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى