قادة السودان يلتقون العاهل السعودي في الرياض
وصل رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان مساء أمس الأحد إلى العاصمة السعودية الرياض في زيارة رسمية هي الأولى منذ توليه منصبه في أغسطس/ آب الماضي.
ورافق البرهان رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك. وتأتي الزيارة بعد دعوة من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وهي المرة الأولى منذ تشكيل مجلس السيادة المدني العسكري الجديد في السودان.
ورافق الزعيمان وزيرة الخارجية السودانية أسماء عبد الله ووزير المالية إبراهيم البدوي ووزير التجارة مدني عباس ومدير المخابرات العامة أبو بكر الدملاب.
وفقًا للمسؤولين، قال الملك سلمان إنه “يدعم الاستقرار والازدهار في السودان”.
كما ناقش اجتماع المسؤولين سبل تعزيز التعاون بين البلدين في جميع المجالات.
وقبل أيام، أكد رئيس الوزراء السوداني حاجة بلاده للاستثمار الحقيقي بدلاً من المنح والهبات، ولاسيما مع وجود فرص ضخمة لذلك في بلاده.
جاء ذلك خلال بيان بعد اجتماع عقده مع وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف على هامش الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأشار حمدوك إلى الحاجة إلى تكامل الجهود، وخلق بيئة ملائمة للاستثمار وإزالة العقبات التي تعيق تطورها، مؤكداً اهتمامه بالاستثمار والتوسع الزراعي، وكذلك التكامل الجيد في فرص الاستثمار.
وأضاف “السودان يسعى للحصول على دعم المملكة العربية السعودية في المنتديات الدولية، وقبل كل شيء، في مسألة إدراج السودان ضمن قائمة الإرهاب”.
وأكد أن “إزالة السودان من هذه القائمة سيكون ضروريًا لحل العديد من التحديات”.
ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من أكتوبر/ تشرين أول 2017 عقوبات اقتصادية وحظرًا تجاريًا كانت فرضتها الولايات المتحدة على الخرطوم عام 1997م.
ولم ترفع واشنطن الخرطوم من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، والذي أُدرجت عليها عام 1993، بسبب استضافتها زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.
وفي 21 أغسطس 2019، أدى عبد الله حمدوك اليمين الدستورية كرئيس للوزراء لفترة انتقالية مدتها 39 شهرًا يمكن بعدها إجراء الانتخابات.
ويأمل السودانيون أن تنهي اتفاقية الفترة الانتقالية الموقعة في أغسطس الماضي الاضطرابات التي اجتاحت البلاد منذ الإطاحة العسكرية بالرئيس عمر البشير في أعقاب احتجاجات واسعة النطاق ضد حكمه الذي دام 30 عامًا.















