الإمارات تعزز تدخلاتها الإقليمية بإنشاء واحدة من أكبر شركات الأسلحة في الشرق الأوسط
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تأسيس تكتل عسكري عملاق جديد، حيث تم دمج 25 جهة حكومية وخاصة في شركة دفاع واحدة، في وقت تعزز فيه تدخلاتها الإقليمية لدعم الديكتاتوريات العسكرية.
وتم افتتاح شركة “إيدج” EDGE في حفل أقامه ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع اختيار فيصل البناي كرئيس تنفيذي وإداري.
وسوف تشكل الشركة شراكات مع صانعي المعدات الرائدة في العالم ومقاولي الدفاع لتسريع الابتكارات ضد الهجمات الإلكترونية والطائرات بدون طيار وانتشار المعلومات الخاطئة وغيرها من التهديدات للأمن في الإمارات وخارجها.
وقال البناي إن “التكنولوجيا تغير قواعد الحرب الحديثة إلى الحد الذي لا تكون فيه الأحذية على الأرض ضرورية دائمًا للقتال والفوز”.
وأضاف “يمكن الآن خوض المعارك في الفضاء الرقمي ومن خلال الوسائل اليومية.”
وسيستثمر عملاق الدفاع المشكل حديثًا في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب البحث والتطوير.
وتقول الشركة إن أعمالها الأساسية ستشمل أيضًا الصواريخ والأسلحة والدفاع الإلكتروني والحرب الإلكترونية.
وسيتم توظيف ما يقدر بنحو 12000 شخص في مشروع الدفاع العملاق الجديد.
وقالت “إيدج” إن بناي تم توظيفه بسبب “سجل حافل في الاستفادة من التقنيات الناشئة في الداخل والخارج”.
وباناي هو مؤسس شركة الأمن السيبراني الإماراتية دارك ماتر المتهمة باختراق الناشطين العرب والمحترفين الإعلاميين والمفكرين لصالح جهاز المخابرات الإماراتي.
وفي يوليو الماضي، حظرت شركة موزيلا صاحبة متصفح فيرفوكس مواقع الويب المعتمدة من قبل شركا دارك ماتر، قائلة إنها عثرت على “أدلة موثوق بها” على أن الشركة كانت متورطة في عمليات القرصنة.
وبعد شهر، في أغسطس، حظرت جوجل أيضًا مواقع الويب المعتمدة من قبل دارك ماتر من متصفحي كروم وأندرويد دون إبداء سبب.
كما تم اتهام الشركة بتجنيد مسؤولي المخابرات المركزية الأمريكية والحكومة الأمريكية للاستفادة من خبرتهم الاستخباراتية رفيعة المستوى.
وفي الشهر الماضي، قال تقرير لصحيفة نيويورك تايمز إن أكثر من 8200 من أفراد الجيش الإسرائيلي السابق غادروا شركة الاستخبارات الإسرائيلية NSO للانضمام إلى دارك ماتر.
وتستغل الإمارات ثروتها النفطية في التدخل لدعم أنظمة عسكرية في المنطقة، والقضاء على الحركات الإسلامية، وتدخلت بشكل مباشر في إسقاط أول رئيس منتخب في مصر، وتدعم اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر عسكريًا- عبر الطائرات بدون طيار وغيرها- في حربه على الحكومة المعترف بها دوليًا.






















