الإمارات تدرس شراء حصة في أرامكو السعودية

تدرس الإمارات العربية المتحدة المشاركة في الاكتتاب العام في أرامكو السعودية من خلال صندوق أبو ظبي السيادي، وفق ما ذكرته خمسة مصادر مطلعة على الأمر لرويترز.

وقالت المصادر إن هيئة أبوظبي للاستثمار تدرس استثمار ما لا يقل عن مليار دولار في الاكتتاب العام في أرامكو الذي يعتمد بشكل أساسي على المستثمرين السعوديين والخليجيين لجمع ما يصل إلى 25.6 مليار دولار.

وقال أحد المصادر إن القرار النهائي بشأن حجم الاستثمار لم يتخذ بعد وسيحتاج إلى موافقة مجلس إدارة الهيئة.

ويرأس الوكالة، التي تقدر أصولها بنحو 700 مليار دولار، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ونائب رئيس ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

ورفض متحدث باسم الوكالة التعليق وامتنعت أرامْكو عن التعليق.

وقال مصدران إن الوكالة تدرس استثمار ما لا يقل عن مليار دولار، في حين قال اثنان آخران إن حجم الاستثمار يتراوح بين 1.5 مليار و2 مليار دولار.

وتكافح أرامكو السعودية العملاقة في مجال النفط لجذب مستثمر رئيسي أو كبير للمشاركة في العرض الذي قد يكون الأكبر في العالم. اتصلت أرامْكو بالهيئة العامة للاستثمار ومؤسسة الخليج للاستثمار في سنغافورة.

ألغت أرامكو جولات ترويجية لإدراجها خارج منطقة الخليج في غياب اهتمام المستثمرين من المؤسسات الأجنبية، ويرى الكثير منهم أن تقييم أرامكو باهظ الثمن للغاية بالنظر إلى المخاوف المتعلقة بالسياسة والحوكمة وقضايا البيئة.

وتهدف المملكة العربية السعودية إلى بيع حصة نسبتها 1.5 في المائة في أرامكو في صفقة تتراوح قيمتها بين 1.6 و1.7 تريليون دولار، أي أقل من الهدف الأولي البالغ 2 تريليون دولار الذي سعى إليه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وجعل الأمير هذا المشروع حجر الزاوية في مسعاه الطموح لتنويع اقتصاد المملكة ضمن رؤيته 2030.

 

السعودية تقدّر قيمة أرامْكو أقل بكثير من الهدف الأصلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى