الإمارات تعتقل رجل أعمال سوري بطلب من نظام الأسد
ألقت قوات الأمن في دولة الإمارات العربية المتحدة القبض على رجل أعمال سوري كان يقيم في إمارة دبي بطلب من النظام السوري.
وأفاد مصدر مسؤول لوسائل الإعلام المحلية في الإمارات بأن اعتقال مهند المصري جاء بعد طلب رسمي من النظام السوري لتسليمه إلى دمشق بزعم أنه “موّل الجماعات الإرهابية”.
وفي أوائل نوفمبر، طالب فرع الشرطة الجنائية العربية والدولية، المعروف باسم “انتربول دمشق”، وزارة الداخلية في الإمارات بالقبض على سوريين وتسليمهما، أحدهما المصري- رجل أعمال – بتهمة “دعم وتمويل الإرهاب”.
وتزعم السلطات السورية أن المصري عمل على “تأمين التمويل للأنشطة التجارية والاقتصادية لهيئة تحرير الشام من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة”، بالإضافة إلى الادعاء بوجود “صلات بزعيم المنظمة أبو محمد الجولاني.
لكن وكالة الأناضول التركية قالت إن المصري كان أعرب عن امتنانه لـ”المنطقة الآمنة” التي أنشأتها تركيا في شمال سوريا.
وذكرت أن المصري أعلن مؤخرًا أن مجموعته التجارية، DAMSCO، بدأت “على أرض الواقع دعم إعادة التأهيل والتدريب في مخيمات اللاجئين بالقرب من الحدود التركية السورية.
وقبل أيام، أشاد ممثل دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق عبد الحكيم النعيمي بـ”القيادة الحكيمة” لزعيم النظام السوري بشار الأسد ، مؤكدًا أن بلاده تحافظ على علاقات “قوية” مع سوريا.
وأعرب عن أمله في أن يسود “السلام والأمن في جميع أنحاء سوريا” تحت “القيادة الحكيمة” للأسد.
وألقى النعيمي تصريحاته خلال احتفال نُظم في دمشق للاحتفال باليوم الوطني الـ 48 لدولة الإمارات العربية المتحدة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية ” سانا “.
وتعمل دولة الإمارات العربية المتحدة على استعادة العلاقات مع الأسد على الرغم من الاتهامات العديدة من جماعات حقوق الإنسان للنظام السوري بارتكاب فظائع وجرائم بحق شعبه.
وحسب موقع العربي الجديد، مولت الإمارات مرتزقة من القوقاز ودول أخرى للقتال إلى جانب قوات النظام السوري خلال الحرب الأهلية التي استمرت ثماني سنوات.
وتستضيف الإمارات العربية المتحدة أيضًا العديد من مسؤولي النظام السوري ورجال الأعمال المؤيدين للأسد، بالإضافة إلى والدة الأسد أنيسة مخلوف.
وذكرت تقارير إعلامية أن الإمارات قادت جهود الوساطة لإعادة العلاقات بين النظام السوري والمملكة العربية السعودية.
وفي ديسمبر من العام الماضي، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها ستعيد فتح سفارتها في دمشق، مما يمثل دفعة دبلوماسية كبيرة للأسد.















