سلاح الجو الإماراتي يواصل هجماته على الحكومة الشرعية في ليبيا

أعلنت القوات الحكومية في ليبيا أن القوات الجوية الإماراتية شنت غارات جوية استهدفت مقر كلية الطيران المدني في مصراتة شرقي العاصمة طرابلس.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصطفى المجعي، الناطق باسم “عملية بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق الوطني، قوله إن طائرات الإمارات بدون طيار استهدفت الكلية الجوية في مصراتة بضربتين.
وأضاف المجعي أن القصف الجوي استهدف المتاجر القديمة بالكلية ولم تسجل أي خسائر بشرية، مشيرًا إلى أن المضادات تعاملت مع الطائرات بدون طيار، وأجبرتها على مغادرة المجال الجوي للمدينة.
يأتي ذلك بعد إعلان مصراتة عن حالة التأهب.
وأكدت مصراتة في بيان أنها تعمل على “القضاء على الاستبداد والطغيان، ودعم إرادة الشعب وردع مؤامرة أولئك الذين يتربصون في ليبيا والسعي للسيطرة على قرارها وثروتها”، في إشارة إلى قوى خليفة حفتر.
وكانت الإمارات أرسلت قبل أيام شحنة كبيرة من الأسلحة إلى قائد قوات شرق ليبيا، كما ذكرت مصادر مصرية.
ودخلت شحنة الأسلحة ليبيا عبر الحدود المصرية، إلى جانب ضباط من الجيش الإماراتي والمصري، وفقًا للمصادر، في وقت سابق من هذا الشهر.
وذكرت المصادر أن “الأسلحة التي أرسلتها أبو ظبي مؤخرًا إلى حفتر تهدف إلى بناء معادلة القوة لصالح حليفها حفتر، بعد خسائر كبيرة حدثت أثناء الاشتباكات مع قوات الجيش الوطني التابع للحكومة”.
ووفقًا للمصادر، فإن الخسائر شملت مقتل عدد من المقاتلين الروس المرتبطين بشركة خاصة كانت لها صفقة مع الإمارات، من أجل دعم حفتر في معركة غارة طرابلس.
وزعمت المصادر أن طائرات الشحن العسكرية المصرية هبطت في ليبيا، بما في ذلك عدة أنواع من الأسلحة الحديثة وطائرات بدون طيار.
بالإضافة إلى ذلك، ذكرت المصادر أن ضباط الجيش الإماراتيين وصلوا إلى مصر بعد أربعة أيام فقط من وصول شحنة الأسلحة، للإشراف على استخدام الأسلحة وطائرات بدون طيار.
ويتهم خبراء الأمم المتحدة الأردن والإمارات العربية المتحدة بتزويد قوات حفتر بالمواد العسكرية، والتي قالوا إنها دفعت حكومة الوفاق الوطني الليبي إلى طلب المساعدة من تركيا.
ويحظى حفتر بدعم من مصر ومؤخراً مرتزقة روس، بحسب دبلوماسيين ومسؤولين في طرابلس، في وقت طالبت الولايات المتحدة حفتر بإنهاء هجومه.















