الأسد وروسيا يحرقان إدلب

تعرضت عدة مدن وبلدات في ريف إدلب الجنوبي والشرقي لسلسلة من الغارات التي نفذتها طائرات النظام السوري وروسيا، بالتزامن مع هجمات واسعة النطاق على القرى والمناطق المأهولة بالسكان.

وتؤكد التطورات الميدانية السريعة في محافظة إدلب، شمال غرب سوريا، أن موسكو أسقطت من حساباتها تفاهم سوتشي الذي توصلت إليه مع أنقرة حول إدلب والمنطقة المحيطة بها، في العام الماضي وأنها تواصل الخيار العسكري في هذه المنطقة.

وبينما لا يزال القتال مستمراً في إدلب، أعلنت أنقرة أن وفداً تركياً سيزور موسكو يوم الاثنين لمناقشة الوضع في إدلب، في وقت تحدثت فيه تركيا عن وصول آلاف اللاجئين إلى أراضيها خلال الأيام الماضية.

ويوم الأحد ، سيطرت قوات النظام السوري على تسع قرى وبلدات في ريف إدلب الجنوبي الشرقي تحت غطاء القوات الجوية الروسية ، وفقًا للقناة التلفزيونية السورية الرسمية.

وأشارت القناة إلى أن قوات النظام سيطرت على قرى وبلدات أبو شرقي، الحراكي ، القرقي ، طهطايا ، البستان ، البرج ، الفروانية ، الساقية ، وكارستانا ، بعد قتال ما وصفوه بـ “إرهابيين”.

ووصلت قوات النظام إلى مشارف نقطة المراقبة التركية في بلدة سرمان، من الجانبين الشرقي والجنوبي ، بينما يشهد ريف إدلب الجنوبي معارك تحاول من خلالها قوات النظام التقدم فيه على حساب المعارضة في المنطقة.

أوضحت قناة الجزيرة أن 12 مدنياً على الأقل قتلوا في غارة جوية استهدفت مدن وبلدات بريف إدلب، ونقلت عن مصادر في المعارضة قولها إن الطائرات الروسية والسورية نفذت هذه الغارات.

وشهدت مناطق القتال حركة نزوح جماعية للمدنيين باتجاه الحدود التركية، بعد التقدم السريع لقوات النظام وسيطرتها على القرى والبلدات هناك.

وقدر منسقو الاستجابة الإنسانية السورية عدد الأشخاص النازحين داخليا بأكثر من 200،000 شخص منذ بداية الشهر الماضي، نتيجة للحملة العسكرية للنظام السوري وروسيا في المحافظة.

 

الإبادة مستمرة.. غارات روسية تقتل 9 مدنيين في إِدلب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى