اعتقال نساء في السعودية بعد احتفال مثير للجدل
ألقت الشرطة القبض على نساء في السعودية لخرقهن قوانين الآداب العامة، بعد أيام من استضافة المملكة لحدث موسيقي مرصع بالنجوم ندد به النشطاء باعتباره محاولة من الرياض لتبييض سجلها في مجال حقوق الإنسان.
وأفادت وكالة الأنباء الحكومية “واس” بأن الشرطة اعتقلت تسع نساء في السعودية وتحديدًا من العاصمة الرياض بتهمة انتهاك قانون التواضع في المملكة.
زلم يحدد التقرير ماهية الانتهاكات التي مارستها نساء في السعودية واستحقت اعتقالهن، لكن ظهرت مقاطع فيديو “مخجلة” لفتيات سعوديات في أوضاع غير لائقة بعد الحفل المذكور.
والمملكة، التي أغلقت أبوابها نسبياً لعقود، خففت في الأشهر الأخيرة القوانين الاجتماعية الصارمة، مثل الفصل بين الرجال و النساء في السعودية بالأماكن العامة.
كما خففت المملكة الغنية بالنفط قانون ملابسها للنساء الأجنبيات في سبتمبر، عندما فتحت أبوابها للسائحين الأجانب في سعيها لتوسيع هذا القطاع وتنويع اقتصادها.
زخلال عطلة نهاية الأسبوع ، استضافت الرياض واحدة من أكبر مهرجانات موسيقى الرقص الإلكترونية في العالم – MDL Beast.
وترأس الحدث ديفيد جيتا وستيف أوكي، واستقطب أكثر من 100000 شخص.
وعلى الرغم من الإيجابية المتصورة، رأى العديد من النقاد أن المهرجان محاولة ساخرة لتحسين صورة المملكة العربية السعودية وسط مخاوف متزايدة بشأن حقوق الإنسان في المملكة.
وفي العام الماضي، اعتُقلت نساء في السعودية من الناشطات في مجال حقوق المرأة بعد فترة وجيزة من إعلانها أنها تمنح النساء الحق في قيادة السيارة.
وكان من بين النقاد لينا الهذلول، شقيقة الناشطة في مجال حقوق المرأة لوجين الهذلول التي سجنتها السلطات السعودية منذ مايو 2018.
وقال الهذلول “بالطبع أريد أن ينفتح بلدي. بالطبع أريد السماح بالفن والرياضة. لكن لسوء الحظ، هذه الإصلاحات ليست مؤسسية ولامعة لتبييض انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك احتجاز أختي وتعذيبها بصورة غير قانونية”.
وتنفي الرياض وجود سجناء سياسيين لكن مسؤولين سعوديين كبار قالوا إن هناك حاجة للمراقبة والنشطاء المحتجزين للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.
في وقت سابق من هذا العام، نفذت المملكة عملية إعدام جماعي لـ 37 رجلاً، تعرض معظمهم للتعذيب أو وقعوا اعترافات بالإكراه في الحجز وأدينوا في محاكمات جائرة، كان اثنان وثلاثون من الأقلية الشيعية في المملكة.















