احتجاجات ضد زيارة محمد بن زايد لباكستان

نُظمت احتجاجات ضد زيارة محمد بن زايد لباكستان في مناطق عديدة من البلاد، ووصف المتظاهرون الباكستانيون ولي عهد أبو ظبي بـ”مجرم الحرب”.

واتهم المتظاهرون- الذين قُدّر عددهم بالمئات- بن زايد بنشر الكراهية والحروب في الدول العربية والإسلامية، مؤكدين أن المقاطعة الدولية للدولة الخليجية تزاد يومًا بعد يوم بفعل “الجرائم الإماراتية المستمرة”.

واحتج المتظاهرون في الساحات والميادين الباكستانية ضد زيارة محمد بن زايد لباكستان فور وصول المسؤول الإماراتي البارز إلى البلاد.

وتمكن بعض المتظاهرين من الوصول إلى قرب السفارة الإماراتية في باكستان للتنديد بزيارة محمد بن زايد، وطالبوا حكومتهم بقطع العلاقة مع الإمارات بدلًا من محاولة تعزيزها.

واعتبر المتظاهرون استقبال بن زايد في باكستان “مشاركة فعلية في جرائمه العابرة للحدود”.

وحمل المتظاهرون الباكستانيون لافتات تحمل صور “ضحايا في عدة دول قضوا بفعل التدخلات الإماراتية”، كما حملوا لافتات تعبر عن غضبهم من زيارة محمد بن زايد لباكستان .

وردد المتظاهرون هتافات تستنكر “الجرائم الجسيمة بحق الإنسانية، والتدخلات العسكرية التي ترتكبها أبو ظبي في اليمن وليبيا والصومال والسودان ومصر، وغيرها من الدول”.

كما ندد المتظاهرون بـ”الدعم السخي الذي يقدمه محمد بن زايد للميليشيات الخارجة عن القانون في الشرق الأوسط، وتطبيعه العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي”.

وجاءت تلك التظاهرات بالتزامن مع حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي رفضًا لـ زيارة محمد بن زايد لباكستان.

وانتشرت خلال الأسابيع الماضية حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي للدعوة إلى مقاطعة دولة الإمارات العربية المتحدة ولاسيما اقتصاديًا، من خلال مقاطعة منتجاتها.

وبدأت حملة مقاطعة المنتجات الإماراتية من المملكة العربية السعودية، وتمتد الآن إلى باكستان.

ولاحقت الانتقادات اللاذعة حُكام دولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات الأخيرة بسبب سجلها الذي زخر بالانتهاكات ضد حقوق الإنسان، وفق مؤسسات حقوقية دولية.

وتعتقل الإمارات منذ سنوات عشرات النشطاء الذين دعوا للإصلاح السياسي، وأبرزهم الناشط أحمد منصور المعتقل منذ سنوات في ظروف صحية متردية.

 

 

احتجاجات واسعة أمام سفارات الإمارات في أوروبا رفضًا لـ”جرائمها”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى