ضبط كمية هائلة من المخدرات والخمور داخل باخرة إماراتية في سقطرى

ضبطت قوات الأمن في ميناء حولاف في محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية كميات هائلة من المخدرات والخمور يوم الأحد على متن باخرة إماراتية في سقطرى .

وأفاد مصدر في الميناء بأن قوات الأمن ضبطت للمرة الثانية خمورًا وحبوبًا مخدرة وحشيش داخل باخرة إماراتية وصلت إلى الأرخبيل تحت غطاء تقديم مساعدات إنسانية.

وأوضح المصدر أن قوات الأمن اليمنية انتشرت داخل الباخرة الإماراتية، فيما وصل مسؤول من القوات السعودية لتفقّد ما بداخلها من ممنوعات.

وقال مصدر لموقع سقطرى بوست إن الإمارات تسعى إلى تدمير المجتمع اليمني في الأرخبيل ونشر المخدرات في أوساطه لتسهل السيطرة عليه.

وتهم جهات في سقطرى مؤسسة خليفة بن زايد الإغاثية بتغطية أنشطة المخابرات الإماراتية على أرض الأرخبيل.

وفي أكتوبر الماضي، أظهرت صور ومقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي وجود أشجار “دم التنين” Dragon’s Blood المهددة بالانقراض، وموطنها فقط جزيرة سقطرى باليمن، في أبوظبي ودبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتُعتبر الأشجار المعروفة محليًا باسم “دم الأخوين” واحدة من أهم سمات جزيرة أرخبيل سقطرى اليمني.

ويؤكد هذا تقارير سابقة تفيد بأن الإمارات، التي ينظر إليها السكان المحليون كقوة محتلة، ربما كانت تسرق الشجرة التي تحميها اليونسكو.

وكانت هناك أيضا تقارير من العام الماضي عن أحجار الشعاب المرجانية والطيور النادرة التي نُهبت من الجزيرة. وبدأت القوات الإماراتية في الوصول إلى الجزيرة في أبريل 2018 دون تنسيق مسبق مع الحكومة اليمنية.

وتُعرف الأشجار التي تُعد أيقونة لجزيرة سقطرى اليمنية بنباتها الأحمر، والمعروفة محليًا باسم “emzoloh”، والتي لديها مجموعة واسعة من الاستخدامات الطبية. ويشار إلي هذه الأشجار من قبل القدماء باسم “سينابار” تم تداوله منذ 60 ما قبل الميلاد.

ويظهر مقطع فيديو منتشر على نطاق واسع رجلاً إماراتياً يظهر إحدى هذه الأشجار عند مدخل منزله للزينة. ويمكن سماعه يؤكد أنها من سقطرى.

وتظهر صور أخرى أن الأشجار زرعت في الأماكن العامة في دبي.

 

ميليشيا تدعمها الإمارات تحاصر حاكم سقطرى وسط مخاوف من انقلاب

باخرة إماراتية في سقطرى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى