الغنوشي يتلقى دعوة رسمية من مرزوق الغانم لزيارة الكويت
تلقى رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي دعوة رسمية من نظيره الكويتي مرزوق الغانم لزيارة الكويت على رأس وفد برلماني، بهدف “تعزيز العلاقات البرلمانية الثنائية وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد بين الغنوشي وسفير دولة الكويت في تونس، علي أحمد الظفيري، بحضور النائب الثاني لرئيس مجلس نواب الشعب، طارق الفتيتي، في قصر باردو.
وقال بيان نشر على صفحة الغنوشي الرسمية على فيسبوك إن المسؤولين ناقشا تداعيات وباء فيروس كورونا على التبادلات التجارية بين البلدين والعلاقات العالمية وحركة النقل الجوي الدولية.
وأشار البيان أيضا إلى أن الظفيري- الذي سلّم الغنوشي دعوة رسمية لزيارة الكويت- أشاد بالتجربة التونسية في مجال مكافحة واحتواء الوباء، معربا عن تقديره لـ”التجربة التونسية” والمسار الديمقراطي.
وواجه الغنوشي حملات “الثورة المضادة” داخليًا وخارجيًا خلال الأسابيع الماضية، ومطالبات من محسوبين على جهات خارجية بحل البرلمان.
واعتبر الغنوشي دعوات حل البرلمان “مربكة وغير دستورية”، مشيرًا إلى أن تلك الخطط تستهدف استقرار البلاد وتخريب مؤسسات الدولة وتعطيل مصالح الشعب التونسي، لكنه قال إن تجربة تونس الديمقراطية أصبحت أسوأ كابوس للانقلابيين.
وأكد الغنوشي أن هذه المؤامرات، التي لم تعد سرية، تتقاطع مع الأجندات المحلية والإقليمية لتعطيل مسار التحول الديمقراطي في البلاد.
وقال زعيم حزب النهضة: “إن حملات التحريض والأوهام الملفقة حول الاحتجاجات في تونس التي تروجها وسائل الإعلام الأجنبية المشبوهة، دليل لا جدال فيه على محاولات التخريب التي تستهدف تجربة تونس “.
وأضاف “فيما يتعلق بالدعوات لإقالة الحكومة أو سحب الثقة من رئيس البرلمان، لا يمكن تسوية هذه القضايا إلا من خلال الرجوع إلى الدستور والقانون الداخلي للبرلمان، حيث يتم تحديد هذه الأنواع من القرارات من خلال إجراءات وترتيبات محددة يجب أن تحترم، وإلا فإننا سنجر الدولة إلى الفوضى”.
وشدد الغنوشي على أن المسار الديمقراطي في تونس مهدد وأن أولئك الذين يتابعون الأحداث والتطورات، ليس فقط في تونس ولكن في المنطقة ككل، يمكنهم أن يلاحظوا بسهولة ما هو مخطط لتشويه الربيع العربي وتشويهه من خلال دعم وسائل الإعلام المشبوهة وإطلاق حملات التحريض والتشويه.















